رئيس اليمن الأسبق: تعاون السعودية والإمارات وإيران مفتاح إنهاء الأزمة اليمنية
اعتبر علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، أن حل الأزمة اليمنية مرتبط بشكل مباشر بتعاون الدول الرئيسية المؤثرة في المنطقة، وعلى رأسها السعودية والإمارات وإيران، مشددًا على أن التعاون بين هذه الدول يمكن أن يؤدي إلى إنهاء النزاع بسرعة وفاعلية.

حرب الملكيين والجمهوريين في الستينات
وخلال لقائه مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أشار ناصر محمد إلى أن حل النزاعات كان ممكنًا وبسرعة في التاريخ، مستشهدًا بحرب الملكيين والجمهوريين في الستينات، حيث تم حسم القرار في ساعة واحدة بفضل اتفاق دولي.
وأضاف أن اليوم هناك أطرافًا لا ترغب في وقف الحرب أو تحقيق الوحدة، بل تسعى لاستمرار الصراع لمصالحها الخاصة.
الأطراف المستفيدة من استمرار النزاعات
ولفت رئيس اليمن الأسبق، إلى أن هناك مصالح إقليمية ودولية تستفيد من استمرار الحروب في اليمن والمنطقة، مشيرًا إلى أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من هذه النزاعات، سواء في اليمن أو الصومال وسوريا ولبنان وفلسطين والسودان، حيث تعمل الصراعات على زعزعة الاستقرار وإضعاف الدول.
وشدد على أن الهدف الأساسي هو التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن، مؤكدًا أن أي استمرار للنزاع لن يخدم إلا الأطراف المستفيدة من الصراعات الإقليمية، فيما التعاون الجاد بين السعودية والإمارات وإيران يمكن أن يكون المفتاح لإنهاء الأزمة واستعادة الاستقرار في البلاد والمنطقة.



