شهدت العلاقات المصرية-الأفريقية خلال عام 2025 تطورًا نوعيًّا، في انعكاس واضح لأولوية الدائرة الأفريقية ضمن السياسة الخارجية المصرية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية. وجاء هذا التطور مدفوعًا بتحركات نشطة في مجالات الممرات اللوجستية والتنموية، والطاقة، وتعزيز التجارة البينية، بما يسهم في دعم التكامل بين مسارات السلم والأمن والتنمية، اتساقًا مع أهداف أجندة أفريقيا 2063.
شراكات استراتيجية وتوسيع مجالات التعاون وأكد البيان أن مصر عملت على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع عدد من الدول الأفريقية، من بينها كينيا ونيجيريا، إلى جانب رفع مستوى العلاقات مع الصومال إلى شراكة استراتيجية، في خطوة تعكس عمق الروابط السياسية والاقتصادية والأمنية.
تفعيل آليات التعاون الإقليمي وأشار البيان إلى تفعيل لجان التعاون المشتركة مع كل من أوغندا وتشاد وأنجولا، بما يدعم تنفيذ مشروعات مشتركة ويعزز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بالتنمية المستدامة وبناء القدرات.
القاهرة منصة للشراكات الدولية الأفريقية وفي السياق ذاته، استضافت القاهرة منتدى الشراكة الروسية-الأفريقية بمشاركة واسعة، وهو ما يجسد الدور المصري في دعم الاستقرار والتنمية داخل القارة، وترسيخ مكانتها كجسر للتواصل بين أفريقيا وشركائها الدوليين.