رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يجوز أكل العقيقة أم يجب إخراجها كلها؟ إليك الحكم الشرعي بالتفصيل

أمين الفتوى
أمين الفتوى

أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن العقيقة هي الذبح عند ولادة المولود سواء ذكرًا أو أنثى، وهي سنة مؤكدة تتحقق بمجرد الذبح، سواء ذُبحت شاة واحدة أو أكثر، مؤكدًا أن صحة العقيقة لا تتعلق بما بعد الذبح بل بتحقيق سنة الذبح نفسها.

التصرف في العقيقة بعد الذبح

قال شلبي، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، إن صاحب العقيقة له حرية التصرف بعد الذبح:

يمكن إخراجها كلها لله كصدقة.

يمكن طبخها ودعوة الناس لتناولها.

يمكن تقسيمها بين أهل البيت والأقارب والفقراء، كما استحب بعض الفقهاء، خصوصًا الشافعية، تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء: ثلث لأهل البيت، وثلث للأقارب، وثلث للمساكين، لكن هذا استحباب وليس وجوبًا.

وأضاف شلبي أن العقيقة صحيحة بأي طريقة يتم التصرف بها بعد الذبح، سواء أُكلت كلها داخل البيت، أو وزعت، أو أُخرجت جميعها للصدقة.

 

توقيت العقيقة

أكد أمين الفتوى أن العقيقة سنة في حق المستطيع، وإذا لم يستطع القيام بها فور الولادة فلا حرج عليه، ويمكن تأجيلها حتى تتهيأ له القدرة، سواء بعد شهر أو سنة أو أكثر، فالسنن لا تسقط بالعجز المؤقت.

واختتم شلبي بالدعاء للجميع بالتوفيق، وأن يُقبل من الجميع طاعاتهم وأعمالهم الصالحة.

تم نسخ الرابط