كيف تستقبل 2026 بطمأنينة وسكينة؟ .. الأزهر يقدم 5 تأملات روحانية
مع اقتراب العام الميلادي الجديد 2026، يقدّم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مجموعة من المعاني والتوجيهات التي يحتاج كل إنسان إلى التأمل فيها، لاستقبال العام الجديد بحكمة وطمأنينة، بعيدًا عن الخرافات والممارسات المضللة.
وحذر مركز الأزهر من الانشغال بما يدعي معرفته المنجمون والعرافون، مؤكدًا أن الغيب مختص بالله وحده، وأن الاهتمام بالخرافات أو تداول توقعاتهم يُعد إضلالًا للعقل الذي حرّره الإسلام، وشدد على أن سؤال هؤلاء عن الغيبيات مع استقبال العام الجديد أمر محرَّم شرعًا، لأن ذلك يُبعد الإنسان عن التوكل الصحيح على الله.
أوضح مركز الأزهر أن رب العام المنصرم هو رب العام القادم، مشيرًا إلى أهمية عدم ربط الخير أو الشر بزمن معين، حيث وجّه نصيحة بالاعتماد على الله سبحانه وتعالى، مع ضرورة استثمار الأسباب المشروعة، مع التعلّق بمسبب الأسباب ورب الأرباب سُبحانه، لتحقيق النتائج المرجوة في العام الجديد.

دعا مركز الأزهر المسلمين إلى عدم سب الدهر أو الانقسام على الماضي، بل تذكّر نعم الله وعفوه وفضله في العام الذي مضى، مؤكدًا أن التأمل في فضائل السنة الماضية يضمن استمرار البركات، ويجعل استقبال العام الجديد بأسلوب متوازن وروحانية عالية.
حسن الظن والأمل في الخير
استشهد المركز بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، في حسن الظن بالله والابتعاد عن التشاؤم، مشيرًا إلى أنه كان يحب الفأل الحسن. وأوضح أن استقبال العام الجديد بحسن الظن والرجاء في الخير من رب رحيم جواد سُبحانه، يمنح الإنسان طاقة إيجابية ويعزز ثقته بنفسه وبالمستقبل.

ذكر مركز الأزهر أن انقضاء الأيام والسنين يذكّر الإنسان بقيمة عمره، مؤكدًا أن الوقت رأس مال الإنسان وأساس نجاحه ونجاته، كماحث على التخطيط الجيد واستثمار الوقت بشكل حكيم في الأعمال الصالحة والمثمرة، لتكون بداية العام الجديد حافلة بالإنتاجية والبركة.




