رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أبو الغيط يرحب باتفاق تبادل الأسرى في اليمن

أحمد أبو الغيط
أحمد أبو الغيط

رحب  أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بالتوصل إلى اتفاق للإفراج المتبادل عن عدد من الأسرى والمختطفين من جنسيات مختلفة في اليمن.

<strong>اتفاق تبادل الأسرى في اليمن</strong>
اتفاق تبادل الأسرى في اليمن

أبو الغيط يرحب باتفاق تبادل الأسرى في اليمن

وشهدت العاصمة العمانية مسقط، اليوم الثلاثاء، اختتام جولة جديدة من المفاوضات اليمنية–اليمنية برعاية الأمم المتحدة ووساطة سلطنة عمان، أسفرت عن اتفاق يقضي بالإفراج عن نحو 2900 أسير من الجانبين، في واحدة من أوسع صفقات التبادل منذ اندلاع النزاع.

وينص الاتفاق على الإفراج عن 1700 أسير تابعين لجماعة الحوثي، مقابل إطلاق سراح 1200 أسير من القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، من بينهم 7 مواطنين سعوديين و23 سودانيًا.

سلطنة عمان ترحب باتفاق تبادل الأسرى في اليمن 

ومن جهتها، أعربت سلطنة عُمان عن ترحيبها بالاتفاق، مشيدة بالأجواء الإيجابية التي سادت المفاوضات خلال الفترة من 9 إلى 23 ديسمبر 2025، وبالتعاون الذي أبدته الأطراف كافة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وشددت على أن الاتفاق يمثل خطوة إنسانية مهمة تمهد لمعالجة ملفات أخرى عالقة.

الحكومة اليمنية: اتفاق شبه شامل

ومن جهته، أعلن الوفد المفاوض للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، التوصل إلى اتفاق شبه كامل للإفراج عن آلاف المحتجزين والمختطفين من مختلف الأطراف والجبهات، خلال الجولة العاشرة من المباحثات الإنسانية في مسقط، بحضور المبعوث الأممي هانس جروندبرج.

وأوضح بيان للفريق الحكومي، نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أن الاتفاق يشمل الإفراج عن 2900 محتجز، وفي مقدمتهم القيادي محمد قحطان، إضافة إلى جميع المحتجزين من دول التحالف، بمن فيهم الطيارون.

الحوثيون يعلنون توقيع صفقة تبادل واسعة

وفي المقابل، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى التابعة للحوثيين، عبدالقادر المرتضى، توقيع اتفاق لتنفيذ صفقة تبادل واسعة، مؤكدًا أن الاتفاق يشمل إطلاق 1700 من أسرى الجماعة مقابل 1200 من الطرف الآخر، بينهم سعوديون وسودانيون.

وأعرب عن تقديره الكبير لسلطنة عُمان على دورها في استضافة ورعاية وإنجاح هذه الجولة من المفاوضات، مؤكدًا أن جهودها أسهمت بشكل مباشر في الوصول إلى هذا الاتفاق الإنساني.

تم نسخ الرابط