رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقرير للبنتاجون يحذر من تصاعد القوة النووية الصينية.. أكثر من 100 صاروخ جديد

قدرات الصين
قدرات الصين

سلط تقرير جديد لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" الضوء على التوسع السريع لقدرات الصين العسكرية، خاصة النووية، محذرة من أن بكين ربما قامت بتحميل أكثر من 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في أحدث منشآت إطلاقها، فيما لا تبدو مهتمة بخوض محادثات للحد من التسلح.

الصين توسع ترسانتها النووية بوتيرة متسارعة

وأفاد التقرير أن الصين حاليًا تقوم بتحديث ترسانتها النووية وتوسيع نطاقها بوتيرة أسرع من أي قوة نووية أخرى في العالم، وأضاف البنتاجون أن المنشآت الجديدة تقع بالقرب من حدود منغوليا، وتضم صواريخ من طراز (دي.إف-31) تعمل بالوقود الصلب، فيما لم يحدد التقرير أي هدف محدد لهذه الصواريخ.

كما أشار التقرير إلى أن مخزون الصين من الرؤوس الحربية النووية بقي عند نحو 600 رأس نووي عام 2024، لكنه يتوقع أن يرتفع إلى أكثر من 1000 رأس بحلول عام 2030، في إطار استراتيجية الصين الدفاعية وعدم المبادرة باستخدام الأسلحة النووية.

التوتر حول تايوان 

وأشار تقرير البنتاجون إلى أن ما تفعله بكين من تعزيز قدراتها العسكرية والنووية يجعلها قادرة على أن تتوقع أن تكون قادرة على خوض حرب في تايوان وتحقيق الانتصار بحلول نهاية عام 2027، وذلك لأن الصين تعتبر الجزيرة ذات الحكم الديمقراطي جزءاً من أراضيها، ولم تتخل عن استخدام القوة لإعادة توحيد تايوان معها من جديد.

موقف الولايات المتحدة ومفاوضات الحد من التسلح

وعلى الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمالية العمل على خطة لنزع السلاح النووي مع الصين وروسيا، أظهرت مسودة التقرير أن بكين لا تبدو راغبة في الدخول بمحادثات شاملة حول الحد من التسلح.

ويأتي التقرير قبل أقل من شهرين من انتهاء العمل بمعاهدة "نيو ستارت" لعام 2010 بين الولايات المتحدة وروسيا، والتي تحدد سقفاً للرؤوس النووية الاستراتيجية، ويثير الخبراء مخاوف من اندلاع سباق تسلح نووي ثلاثي الأطراف في حال انتهاء العمل بالمعاهدة دون استبدالها باتفاقية جديدة تشمل الصين.

وقال داريل كيمبال، المدير التنفيذي لرابطة الحد من التسلح: "المزيد من الأسلحة النووية وغياب الدبلوماسية لن يجعل أي طرف أكثر أماناً، لا الصين ولا روسيا ولا الولايات المتحدة".

ردود فعل الصين

من جانبها وصفت بكين التقارير التي تتحدث عن تعزيز قدراتها العسكرية بأنها "محاولة لتشويه سمعتها والتضليل المتعمد للمجتمع الدولي"، مؤكدة التزامها بسياسة نووية دفاعية.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تسعى لمواصلة الضغط على الصين وروسيا لتعزيز مراقبة التسلح النووي وإيجاد إطار تفاوضي جديد لتجنب سباق تسلح محتمل في المنطقة الآسيوية والعالمية.

تم نسخ الرابط