رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصر تدعو لوقف العنف وتهدئة الأوضاع في حلب.. وتصاعد الاشتباكات بين الجيش و«قسد»

الخارجية المصرية
الخارجية المصرية

أعلنت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الثلاثاء، أن مصر تتابع ببالغ القلق التطورات الميدانية في شمال سوريا، لا سيما  التصعيد الأخير في مدينة حلب، بعد اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية «قسد».

بيان وزارة الخارجية

وشددت  وزارة الخارجية عبر بيان لها على أن الحل المستدام للأزمة السورية يظل رهنا بعملية سياسية شاملة، تقوم على الحوار، وتراعي مصالح جميع مكونات الشعب السوري، في إطار الدولة الوطنية ومؤسساتها.

وأكدت الخارجية المصرية، على أهمية خفض التصعيد ووقف مظاهر العنف وتهدئة الأوضاع وحماية المدنيين، وصون أمن سوريا الشقيقة ووحدة أراضيها.

خلفية التصعيد في حلب

وفي الساعات الماضية شهدت مدينة حلب موجة عنف جديدة بعد اشتباكات بين قوات الجيش السوري و«قسد» في محيط حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الحصيلة الإجمالية للأحداث الأخيرة بلغت 25 قتيلاً وجريحًا، بينهم سيدة قتلت في حي الشيخ مقصود، وسيدة وابنها في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة، بالإضافة إلى عنصر من الفرقة 60 التابعة للجيش الوطني، مع تسجيل 23 جريحًا في أنحاء متفرقة من المدينة.

وأوضحت وزارة الصحة السورية في بيان لها عبر «إكس» أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة عدد آخر، بينهم طفلان واثنان من عناصر الدفاع المدني، نتيجة القصف الذي طال الأحياء السكنية.

هدوء حذر 

وبعد الاشتبكات التي أثارت القلق في سوريا، سيطر هدوء حذر على بعض أحياء حلب بعد ساعات من العنف، استجابة لاتصالات تهدئة جارية بين الطرفين، وفق المرصد السوري. 

وأكدت وزارة الدفاع السورية أن القيادة العامة للجيش أصدرت أمرًا بوقف استهداف مصادر نيران «قسد» بعد تحييد عدد منها، فيما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عن توجيهات بوقف تبادل الهجمات مع القوات الحكومية، في خطوة تهدف لتقليص العنف وحماية المدنيين.

الموقف التركي

ويراقب الجانب التركي التطورات عن كثب، ويعتبر «قسد» منظمة إرهابية تهدد الأمن الإقليمي. وحذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من احتمال تدخل عسكري في حال عدم وفاء الجماعة بالتزاماتها بالاندماج ضمن القوات المسلحة السورية بحلول الموعد النهائي المتفق عليه. 

ويُعد هذا الاندماج خطوة أساسية لإنهاء الانقسام في شمال شرق سوريا، لكن تحفظ «قسد» على التخلي عن حكمها الذاتي يمثل عقبة أمام أي اتفاق شامل.

اتهامات متبادلة بين الطرفين

تبادلت الحكومة السورية و«قسد» الاتهامات بشأن مسؤولية الهجمات، فقد زعمت وزارة الدفاع السورية أن قوات «قسد» شنت هجومًا مفاجئًا على نقاط الأمن والجيش في الأحياء المستهدفة، بينما نفت «قسد» ذلك، مؤكدة أن فصائل الحكومة السورية استخدمت الدبابات والمدفعية لاستهداف المدنيين والأحياء السكنية.

تم نسخ الرابط