رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ما الذي تغيّر في صحة الشرقية خلال 7 سنوات؟.. الأرقام تحكي قصة غير متوقعة

محافظة الشرقية
محافظة الشرقية

شهدت محافظة الشرقية خلال السنوات الماضية تحولًا لافتًا في مستوى الخدمات الصحية، في مشهد يعكس بوضوح حجم الاهتمام الذي أولته الدولة المصرية لهذا القطاع الحيوي، باعتباره أحد أهم ركائز بناء الإنسان.

فقد أوضح الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية، أن الفترة من يوليو 2014 وحتى مايو 2021، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، شهدت طفرة غير مسبوقة في تنفيذ مشروعات صحية كبرى استهدفت تحسين جودة الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين، انطلاقًا من الإيمان بحق كل مواطن في الحصول على خدمة صحية متكاملة وفقًا لأعلى معايير الجودة.

وبدأت ملامح هذه الطفرة في عام 2014، حيث تم الانتهاء من إنشاء وتطوير أربع وحدات صحية شملت ثلاث وحدات بمركز الحسينية ووحدة بمركز الزقازيق.

وتم تطوير الوحدة الصحية بسماكين الغرب بالحسينية بتكلفة 2 مليون جنيه، والوحدة الصحية بشرارة بالحسينية بتكلفة 700 ألف جنيه، والوحدة الصحية بسعود بالحسينية بتكلفة مليون و250 ألف جنيه، إلى جانب الوحدة الصحية بمشتول القاضي بالزقازيق بتكلفة 2 مليون جنيه.

وأسهمت هذه الوحدات في تخفيف الضغط على المستشفيات المركزية، وتقديم خدمات علاجية قريبة من المواطنين داخل قراهم.

وفي عام 2015، تواصلت جهود التطوير بإنشاء وتطوير وحدات صحية جديدة في مراكز بلبيس وأبو حماد، شملت الوحدة الصحية بقرملة بتكلفة 2 مليون جنيه، والوحدة الصحية بميت حمل بتكلفة 2 مليون جنيه، والوحدة الصحية بصفط الحنة بتكلفة 800 ألف جنيه، ما عزز من انتشار الخدمة الصحية الأولية ورفع كفاءتها.

أما عام 2016 فكان نقطة فارقة، حيث شهد إنشاء وتطوير مركز الحروق والجراحات التكميلية بمستشفى ههيا بتكلفة 20 مليون جنيه، وهو مشروع حيوي خدم آلاف الحالات الحرجة. كما تم تطوير عدد كبير من الوحدات الصحية بمراكز الحسينية وفاقوس وأولاد صقر، إلى جانب إنشاء مركز طب الأسرة بأولاد صقر بتكلفة 4 ملايين جنيه، وتطوير مستشفى العزازي النفسي بتكلفة 65 مليون جنيه، ما ساهم في توفير رعاية نفسية متخصصة داخل المحافظة بدلًا من السفر لمحافظات أخرى.

وفي 2017، تم إنشاء وتطوير ست وحدات صحية جديدة في ديرب نجم وأولاد صقر وفاقوس، بتكلفة إجمالية كبيرة، ما عزز العدالة في توزيع الخدمات الصحية، ووصل بها إلى مناطق كانت تعاني من نقص شديد في الإمكانات الطبية.

وجاء عام 2018 ليشهد إنشاء مستشفيي طوارئ في فاقوس وبلبيس بتكلفة تجاوزت 41 مليون جنيه، وهو ما شكل نقلة نوعية في سرعة التعامل مع الحالات الحرجة.

كما تم إنشاء وتطوير عدد كبير من الوحدات الصحية ومراكز طب الأسرة والمراكز الطبية في الزقازيق، ومنيا القمح، وأبو حماد، وأولاد صقر، والعاشر من رمضان، بتكلفة ملايين الجنيهات، الأمر الذي انعكس مباشرة على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.

واستمرت مسيرة التطوير في 2019 بإنشاء وتطوير وحدات ومراكز طب أسرة جديدة في بلبيس والحسينية والعاشر من رمضان، بما يواكب التوسع العمراني والزيادة السكانية، ثم توجت الجهود في عامي 2020 و2021 بإنشاء وتطوير مستشفى الكبد والجهاز الهضمي بههيا بتكلفة 130 مليون جنيه، إلى جانب مراكز طبية متعددة بالعاشر من رمضان، ومجمع النفايات الطبية الخطرة بالخطارة، وقسم قسطرة القلب والعناية المركزة للقلب بمستشفى الزقازيق العام.

 

ولم تقتصر الجهود على الإنشاءات فقط، بل شملت توصيل المرافق وشراء مولدات كهربائية وغسالات مركزية وأجهزة طبية للمشروعات الصحية المختلفة بتكلفة 18 مليون و400 ألف جنيه، في إطار خطة شاملة للنهوض بالمنظومة الصحية بالمحافظة.

 

وتُعد هذه المشروعات بشرى حقيقية لأهالي الشرقية، حيث أسهمت في تقليل معاناة المرضى، وتوفير خدمة طبية لائقة داخل نطاق سكنهم، ورفع كفاءة المستشفيات والوحدات الصحية، بما يرسخ مفهوم العدالة الصحية ويعزز جودة الحياة للمواطنين.

تم نسخ الرابط