لماذا يُسمى رجب «الأصم والفرد»؟..تعرف على أسرار الشهر السابع
يعتبر شهر رجب الشهر السابع في التقويم الهجري، ويعد من الأشهر الحُرُم التي عظم الله سبحانه وتعالى حرمتها، وجعلها متميزة عن باقي الشهور الأخرى لما لها من فضل عظيم وأحداث بارزة في التاريخ الإسلامي. ويأتي رجب قبل شهر شعبان وشهر رمضان المبارك، ويُعد بمثابة استراحة روحية للمسلم قبل استقبال شهر الصيام.
فضائل شهر رجب.. الشهر السابع في التقويم الهجري وأحد الأشهر الحُرُم
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوي الالكترونية أنه يطلق على شهر رجب عدة أسماء، منها «الأصم» و«الفرد»، وذلك لأنه انفرد عن باقي الأشهر الحرم في تسمياته وتتابعه، حيث جاء منفردًا في التسلسل بين الأشهر الحُرُم، كما يطلق عليه «رجب مُضر» نسبة إلى قبيلة مُضر التي كانت تعظمه وتحترمه. وتعد هذه التسميات جزءًا من التراث الإسلامي والتاريخي الذي يعكس مكانة الشهر وعلو قدره بين المسلمين، ويؤكد على أهمية تذكر الفضل الروحي الذي يحمله.
المعجزة الكبرى في رجب
وبين الأزهر أن شهر رجب يتميز عن باقي الشهور الإسلامية وقوع معجزة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين منه، وهي الرحلة العجيبة التي أُسرى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، ثم عُرج به إلى السماوات العلا، حيث تلقى خلالها فرائض الصلاة للمسلمين.
موضحاً أن هذه المعجزة تعتر علامة على عظمة الله سبحانه وتعالى وكرامة رسوله، كما أنها مناسبة للتأمل الروحي والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة والدعاء.
فضائل شهر رجب
يشجع علماء الدين على استغلال شهر رجب في الطاعات والعبادات، بما في ذلك الصيام والنوافل والدعاء، والذكر، والتوبة والاستغفار، لما له من أثر عظيم في تزكية النفس وتجديد الروح. ويؤكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الاهتمام بهذا الشهر يساهم في تعزيز القرب من الله والالتزام بالقيم الإسلامية، ويعد فرصة لتحصيل الحسنات وتجنب المعاصي، بالإضافة إلى تعزيز الصلة بالمساجد والمجتمع.
كما يُستحب الإكثار من الأعمال الخيرية وزيارة المحتاجين خلال هذا الشهر، بما يعكس روح التكافل الاجتماعي والرحمة، ويجعل المسلم أكثر استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك بالخير والتقوى.



