رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصحة النفسية تكشف خلفيات صادمة عن اعتداءات الأطفال داخل المدارس

 الدكتورة إيمان جابر
الدكتورة إيمان جابر

أكدت الدكتورة إيمان جابر، نائب رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية بـ وزارة الصحة، أن الأطفال الذين يعتدون على زملائهم داخل المدارس، في كثير من الحالات، قد تعرضوا للعنف أو الإيذاء في مراحل سابقة من حياتهم.

<strong> الدكتورة إيمان جابر</strong>
 الدكتورة إيمان جابر

وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج حديث القاهرة المذاع على شاشة "القاهرة والناس"، أن الطفل الذي يمارس السلوك العدواني غالبًا ما يكون ضحية لتجارب عنيفة سابقة، ما يدفعه إلى إعادة إنتاج هذا السلوك مع الآخرين دون وعي كامل بتبعاته.

الأطفال المعتدون على زملائهم غالبًا كانوا ضحايا للعنف سابقًا

وأشارت نائب رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية بـ وزارة الصحة، إلى أن التعرض المتكرر لمحتوى بصري غير ملائم، خاصة المشاهد العنيفة، يسهم بشكل مباشر في ترسيخ هذه السلوكيات لدى الأطفال، ويزيد من احتمالية تقليدهم لمظاهر العنف، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على شخصياتهم مع التقدم في العمر.

وشددت نائب رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية على أن أي طفل يرتكب سلوكًا إجراميًا أو عدوانيًا يكون قد مر بتجربة إيذاء سابقة، مؤكدة أهمية الدور الأسري والتربوي في المراقبة والتوعية المبكرة، للحد من تفاقم هذه الظاهرة وحماية الأطفال نفسيًا وسلوكيًا.

تأتي تصريحات وزارة الصحة في أعقاب واقعة اعتداء أربعة طلاب على زميلهم بمدينة السادس من أكتوبر، وهي الحادثة التي أعادت إلى الواجهة الجدل حول تصاعد السلوكيات العنيفة بين الأطفال داخل المدارس. وتؤكد الجهات المعنية أن هذه الوقائع لا تنفصل عن عوامل نفسية وتربوية واجتماعية، في مقدمتها التعرض السابق للعنف، وضعف الرقابة الأسرية، وتأثير المحتوى غير الملائم، ما يستدعي تدخلًا مبكرًا لحماية الأطفال والحد من تكرار هذه الظواهر.

رصد الظواهر السلوكية داخل المدارس

وفي هذا السياق، تكثف الجهات المعنية جهودها لرصد الظواهر السلوكية داخل المدارس، في ظل تزايد الشكاوى المرتبطة بالتنمر والاعتداء بين الطلاب، كما تعمل الأمانة العامة للصحة النفسية على تقديم برامج دعم نفسي وتوعوي، بالتنسيق مع المؤسسات التعليمية، بهدف الاكتشاف المبكر للحالات المعرضة للخطر، والتعامل معها مهنيًا، بما يضمن حماية الأطفال، ويحد من تحول السلوكيات العدوانية إلى أنماط مستدامة في المستقبل.

تم نسخ الرابط