رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إدلب تحتفل بعيد الميلاد بعد 14 عامًا بانطلاق طقوس الحياة الطبيعية (صور)

إحتفالات إدلب بأعياد
إحتفالات إدلب بأعياد الميلاد

شهدت قرى القنية واليعقوبية والجديدة بريف إدلب الغربي، إضاءة أول شجرة عيد ميلاد منذ 14 عامًا، في احتفالات عادت لتلطّف أجواء المنطقة بعد سنوات طويلة من انقطاع الطقوس الدينية والاجتماعية بسبب الأحداث العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام محلية، منها تلفزيون سوريا، أن الأهالي شاركوا في مراسم إضاءة الشجرات، معبرين عن فرحتهم بعودة هذه المناسبة التي تحمل رمزية كبيرة لتجديد الحياة والاستمرارية في مناطق كانت ميدانا للصراع ومأوى للنازحين.

إحتفالات إدلب بأعياد الميلاد
إحتفالات إدلب بأعياد الميلاد

أهمية رمزية واحتفالية

وذكر السكان أن هذه الاحتفالات، التي توقفت منذ عام 2011 مع تصاعد العمليات العسكرية، لا تقتصر على البعد الديني، بل ترمز إلى العودة التدريجية للأوضاع الطبيعية وتحسن الأمن والاستقرار المحلي.

وفي سياق الاحتفالات، زُيّنت الشوارع بشتلات صغيرة من أشجار الصنوبر، كما عُزفت موسيقى عيد الميلاد للمرة الأولى بعد سنوات اقتصرت فيها الاحتفالات على الصلوات داخل الكنائس والمنازل.

إحتفالات إدلب بأعياد الميلاد
إحتفالات إدلب بأعياد الميلاد

مشاركة واسعة وإجراءات أمنية

شارك في مراسم إضاءة الشجرات أهالي القرى المجاورة، في احتفال أضفى جواً من الفرح والبهجة، بحسب الصور المتداولة التي أظهرت تفاعل المجتمع المحلي بشكل واسع.

واتخذت قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إجراءات مكثفة لضمان سلامة الفعالية، بما يعكس اهتمام الدولة بتأمين العودة الرمزية للحياة الاجتماعية في المناطق التي كانت مسرحاً للصراع.

إحتفالات إدلب بأعياد الميلاد
إحتفالات إدلب بأعياد الميلاد

إحياء الحياة الطبيعية في إدلب

تُعتبر محافظة إدلب وأريافها من أوائل المناطق التي شهدت اندلاع المواجهات بين قوات النظام والثوار، ما أدى إلى غياب مظاهر الحياة الطبيعية لسنوات طويلة.

ويعكس الاحتفال الحالي رغبة السكان في استعادة الروتين الاجتماعي والطقوس الدينية، مؤكدين أن هذه المبادرة تمثل بداية عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجياً، بعد سنوات من الانقطاع والصعوبات الاقتصادية والأمنية.

ختام الاحتفالات ومعانيها

يعد إحياء عيد الميلاد في إدلب دلالة على صمود الأهالي وإصرارهم على الحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية، كما يبعث رسالة أمل بأن التقدم نحو الأمن والاستقرار ممكن، وأن مناطق الحرب يمكن أن تستعيد تدريجياً حياة طبيعية وسلمية.

تم نسخ الرابط