رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يدعم صاحب شركة لصناعة الوسائد لمنصب حاكم ولاية مينيسوتا

ترامب
ترامب

في مفاجأة غريبة للساحة السياسية الأمريكية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لمايك ليندل، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة «ماي بيلو» المتخصصة في إنتاج الوسائد، في سباق الترشح لمنصب حاكم ولاية مينيسوتا، وذلك خلال تجمع انتخابي أقيم في ولاية كارولاينا الشمالية.

وذكرت قناة CBS News أن ليندل، البالغ من العمر 64 عامًا، قدم أوراق ترشحه في وقت سابق من شهر ديسمبر، لينضم إلى قائمة المرشحين الجمهوريين الساعين لإزاحة الحاكم الديمقراطي الحالي تيم والز، في الانتخابات النصفية المقررة العام المقبل.

صاحب الوسائد مرشح لحاكم ولاية

ويسعى والز بدوره إلى الفوز بولاية ثالثة غير مسبوقة في أعلى منصب تنفيذي بالولاية، وخلال التجمع الانتخابي الذي أُقيم يوم الجمعة في مدينة روكي ماونت بولاية كارولاينا الشمالية، وبُث مباشرة عبر القناة الرسمية للبيت الأبيض على «يوتيوب»، وجّه ترامب انتقادات حادة لتيم والز، متطرقًا إلى ما وصفه بـ«أزمة التزوير المتفاقمة» في ولاية مينيسوتا.

وأكد ترامب أن مايك ليندل، الذي وصفه بـ«الحليف القديم»، يستحق منصب حاكم الولاية، رغم ما واجهه من مشكلات قانونية ومالية على خلفية دعمه لمزاعم تتعلق بتزوير انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020.
وقال ترامب في كلمته: «هذا الرجل، ليندل، قد عانى كثيرًا. ما فعله وما مرّ به كان لأنه كان يعلم أن الانتخابات كانت مزورة،  لقد تصرف كمواطن عادي».

وأضاف: «لاحقوه ولاحقوا شركته، وقد فعلوا ذلك معي أيضًا، لكنني كنت أعرف على الأقل ما أنا مقبل عليه. أما هو فكان مجرد رجل قال إن الانتخابات كانت مزورة للغاية، وحارب بشراسة».

إدانة في قضايا تشهير

ويأتي دعم ترامب لليندل في وقت يواجه فيه الأخير تبعات قانونية ثقيلة، إذ أصدر قاضٍ فيدرالي في سبتمبر الماضي حكمًا ضده في دعوى تشهير رفعتها شركة «سمارت ماتيك»، وهي شركة متخصصة في تكنولوجيا الانتخابات، اتهمت ليندل بتوجيه أكثر من 50 اتهامًا علنيًا كاذبًا لها بالمشاركة في تزوير انتخابات 2020 لصالح الرئيس السابق جو بايدن.

وصدر هذا الحكم بعد ثلاثة أشهر فقط من إدانة هيئة محلفين فيدرالية لليندل بتهمة التشهير بموظف سابق في شركة «دومينيون لأنظمة التصويت»، وذلك خلال بث مباشر على منصته الإعلامية، حيث وصف الموظف بـ«الخائن» واتهمه بالمساهمة في سرقة الانتخابات من ترامب.

خسائر مالية فادحة

وخلال جلسات المحاكمة، قال ليندل إن نشاطه السياسي المؤيد لترامب كلّفه خسائر مالية كبيرة، مشيرًا إلى أن ثروته تراجعت من نحو 60 مليون دولار إلى ديون تُقدّر بنحو 10 ملايين دولار، نتيجة المقاطعات والدعاوى القضائية المتلاحقة.
ورغم هذه الأزمات، يواصل ليندل حملته الانتخابية بدعم مباشر من ترامب، في معركة يُتوقع أن تكون شديدة الاستقطاب، وتعكس استمرار تأثير الرئيس السابق داخل الحزب الجمهوري، لا سيما في السباقات الانتخابية على مستوى الولايات.

تم نسخ الرابط