وزير الخارجية يبحث مع نائبة وزير خارجية جنوب إفريقيا تعزيز العلاقات الثنائية
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأحد 21 ديسمبر، السيدة تاندي موراكا، نائبة وزير خارجية جمهورية جنوب أفريقيا، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، في إطار الحرص المشترك على دفع التعاون إلى آفاق أوسع.
إشادة بالعلاقات والتنسيق المشترك
وأشاد وزير الخارجية بالعلاقات الوطيدة التي تجمع مصر وجنوب أفريقيا، وبالزخم المتنامي في التنسيق المشترك بشأن القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف، اتساقًا مع توجيهات قيادتي البلدين. كما قدم التهنئة لنائبة وزير الخارجية على نجاح بلادها في استضافة قمة مجموعة العشرين، وعلى القيادة الجنوب أفريقية الناجحة للمجموعة، مشيدًا بالتنسيق الذي جرى بين البلدين، والذي عكس تقارب الرؤى وتوافق المواقف بين الجانبين.
نحو شراكة استراتيجية مستدامة
وأكد الدكتور بدر عبد العاطي الحرص على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية المستدامة، مشيدًا بحصول الشركات المصرية على مناقصات لتنفيذ مشروعات في مجال الطاقة المتجددة بجنوب أفريقيا مطلع العام الجاري، بما يعكس الثقة المتبادلة في القدرات والخبرات المصرية.
دعم الاستثمارات وتفعيل مجلس الأعمال المشترك
وشدد وزير الخارجية، على أهمية زيادة الشراكات الاستثمارية بين الجانبين، مشيرًا إلى ضرورة الإسراع في استكمال تشكيل مجلس الأعمال المصري–الجنوب أفريقي من جانب وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية.
كما دعا إلى النظر في تنظيم زيارة في أقرب فرصة مناسبة برفقته وفد من رجال الأعمال لاستكشاف فرص التعاون المتاحة في السوق الجنوب أفريقية.
وأعرب الوزير عن التطلع لعقد اجتماع منتصف المدة لمراجعة ما تم إنجازه في إطار أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين في أقرب وقت، تمهيدًا للتحضير لترفيع اللجنة المشتركة إلى لجنة عليا مشتركة، بما يسهم في إضفاء دفعة مؤسسية جديدة على مسار العلاقات الثنائية.

تنسيق أفريقي وإصلاح مؤسسي
وفيما يتعلق بالتعاون الإقليمي ومتعدد الأطراف، شدد وزير الخارجية على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك إزاء القضايا الأفريقية المختلفة، ولا سيما ملف الإصلاح المؤسسي لأجهزة الاتحاد الإفريقي، باعتباره ركيزة أساسية لتطوير كفاءة عمل تلك الأجهزة وتمكينها من الاضطلاع بمهامها على النحو الأمثل.
وأكد ضرورة أن تتم عملية الإصلاح بصورة منهجية وتدريجية وواضحة، وعلى أساس من الشمولية ومشاركة جميع الدول الأعضاء.
تبادل الرؤى حول السلم والأمن في أفريقيا
كما تبادل الجانبان الرؤى حول سبل إرساء الاستقرار والسلم والأمن في القارة الأفريقية، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق المصري–الجنوب أفريقي لدعم جهود التنمية وتحقيق الأمن والاستقرار في مختلف أقاليم القارة.



