فرص العمل تُصنع هنا.. محافظ الدقهلية وجولة تُعيد ترتيب الأولويات
محافظة الدقهلية، حيث يلتقي الطموح بالمسؤولية، لا ترى في الأرض مجرد مساحة جغرافية بل منصة لإطلاق قدرات الإنسان وفتح آفاق التنمية.
هنا تتجسد فكرة أن العمل والصناعة ليستا هدفًا اقتصاديًا فحسب، بل أداة لتمكين الإنسان وتأمين حياته أفضل، وضمان حياة كريمة لجميع المواطنين.

فرص العمل
فكل مصنع يُنشأ، وكل منطقة صناعية تُطور، هي رسالة فلسفية تقول إن التنمية الحقيقية لا تُقاس بالآلات والمباني، بل بفرص العمل، بالأمان، وبالقدرة على الجمع بين النمو الاقتصادي والرفق بالمجتمع والإنسانية.
وفي ذلك الصدد تضع محافظة الدقهلية التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل على رأس أولوياتها، حيث تشكل المناطق الصناعية العمود الفقري لدعم الاقتصاد المحلي ورفع مستوى المعيشة للمواطنين.
وفي إطار متابعة تنفيذ هذه الاستراتيجيات، قام اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، اليوم بجولة تفقدية مفاجئة للمنطقة الصناعية، للاطلاع على انتظام العمل وضمان توفير بيئة آمنة للمستثمرين والعاملين.

التنمية وخلق فرص العمل
فيما تعد المناطق الصناعية في الدقهلية محورًا رئيسيًا لتنمية المحافظة، إذ توفر بيئة صناعية متكاملة قادرة على استيعاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، مع توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب، وتحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي.
وأشار المحافظ خلال الجولة إلى أن المحافظة تتابع كل مراحل العمل بدقة، لضمان استمرارية الإنتاجية ورفع كفاءة المشروعات الصناعية، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع الناتج المحلي.
منظومة الأمن والسلامة
تركزت جولة المحافظ على الاطمئنان على منظومة الأمن والسلامة داخل المنطقة الصناعية، حيث تابع سير العمل في البوابات الرئيسية، وكفاءة كاميرات المراقبة، وانتظام إجراءات دخول وخروج السيارات والأفراد.
كما وجه المحافظ بمضاعفة عدد أفراد الأمن، والاستعانة بالكوادر المدربة والمحترفة، لضمان أعلى مستويات الحماية للمنشآت والعاملين، مع متابعة دورية لجميع إجراءات السلامة والتأكد من تطبيقها بدقة.
وخلال الجولة، وجه المحافظ أحمد ماهر، رئيس الجهاز التنفيذي للمنطقة الصناعية، بالتنسيق المستمر مع إدارة شركة الأمن لتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة، وتلافي أي ملاحظات يمكن رصدها، بحضور محمد صابر، نائب رئيس المنطقة الصناعية، ومدير تشغيل منظومة كاميرات المراقبة ومسؤول شركة الأمن.
أبرز المناطق الصناعية بالدقهلية
فيما تعد المنطقة الاستثمارية بميت غمر، والتي تضم 107 وحدات صناعية كاملة التشطيب على مساحة 18 فدانًا أبرز المناطق الصناعية بالدقهلية، وتعد من أهم المشروعات التي تحولت من الورش العشوائية إلى مشروع مؤسسي متكامل، ما أسهم في خلق فرص عمل جديدة وتنظيم بيئة العمل الصناعية.

المنطقة الصناعية بجمصة
أما المنطقة الصناعية بجمصة، فقد تم إنشاؤها بمساحة 727 فدانًا، وبلغت استثماراتها 438 مليون جنيه، وتضم 458 مصنعًا تعمل في مجالات متنوعة تشمل الصناعات الغذائية، النسيجية، الكيميائية، المعدنية، والأدوية، وتصدر بعض منتجاتها إلى أسواق أوروبية وعربية وأفريقية.
المناطق الأخرى
فيما تضمن ركب الصناعة بالدقهلية منطقة العصافرة شمال، والتي تشتهر بصناعة الملابس والمنسوجات والأثاث واللوحات الكهربائية، وتوفر فرص عمل واسعة في المنطقة المحيطة.

تمى الأمديد
أما منطقة تمى الأمديد:، فتعد فرصة حقيقية تحت الإنشاء بمساحة 18 فدانًا، ويتم حاليًا فحص الأرض من قبل هيئة الآثار قبل بدء التنفيذ، ما يعكس حرص المحافظة على الجمع بين التنمية الاقتصادية وحماية التراث.
التنمية المستدامة وفرص العمل
وتلعب المناطق الصناعية بالدقهلية دورًا محوريًا في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب، وكذا رفع مستوى المعيشة وتحسين الاقتصاد المحلي، بالاضافة إلى جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية عبر توفير بيئة صناعية منظمة وجاذبة، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال بنية تحتية متطورة واستراتيجيات تنظيمية فعالة.
وأشار المحافظ إلى أن الهدف ليس فقط تشغيل المصانع، بل توفير بيئة عمل آمنة ومتكاملة تضمن سلامة العاملين والمستثمرين على حد سواء، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة الاجتماعية.

فرص عمل حقيقية للشباب
فيما تؤكد زيارة اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، على الأولوية المطلقة للتنمية الصناعية وخلق فرص العمل في المحافظة، وربط هذا الجهد بتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة داخل المناطق الصناعية.
وتبرز هذه الجولة حرص الإدارة المحلية على متابعة المشروعات الحيوية عن كثب، وضمان بيئة صناعية منظمة وآمنة تدعم الاقتصاد المحلي وتوفر فرص عمل حقيقية للشباب، مما يجعل الدقهلية نموذجًا متقدمًا في التنمية المستدامة على مستوى المحافظات المصرية.


