كفر الشيخ بين البحر والأرض.. «الذهب الأخضر» والثروة السمكية طفرة تنموية في 2025
تشهد محافظة كفر الشيخ خلال عام 2025 مسارًا تنمويًا متكاملًا، يعكس استغلالًا ذكيًا لمقوماتها الطبيعية، وعلى رأسها الثروة السمكية والزراعية، لتتحول إلى أحد أهم أقاليم الإنتاج الغذائي في مصر، ومصدر رئيسي لفرص العمل المستدامة.

وتُعد محافظة كفر الشيخ من المحافظات الرائدة في مجال الاستزراع السمكي، حيث أسهمت مشروعات المزارع السمكية وتطوير بحيرة البرلس في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، سواء في أنشطة الصيد، أو التصنيع السمكي، أو الخدمات اللوجستية المرتبطة بها، ما دعم دخول الأسر وخلق فرص تشغيل للشباب.

زراعة حديثة تعزز «الذهب الأخضر»
وبالتوازي مع التنمية البحرية، تشهد محافظة كفر الشيخ تطورًا ملحوظًا في النشاط الزراعي، عبر التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وتطبيق أساليب الزراعة الحديثة التي ترفع إنتاجية الفدان وتحسن جودة المحاصيل، خاصة في مناطق الاستصلاح الجديدة، حيث ساهم هذا التوجه في تعزيز مفهوم «الذهب الأخضر»، من خلال زيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، وفتح المجال أمام الصناعات القائمة على الزراعة، مثل التعبئة والتغليف والتصنيع الغذائي.
«حياة كريمة» تغير ملامح الريف
وتواصل مبادرة «حياة كريمة» إحداث تحول جذري في قرى محافظة كفر الشيخ، من خلال تطوير شبكات الصرف الصحي، وتحسين خدمات مياه الشرب، ورفع كفاءة الطرق، إلى جانب تطوير المدارس والوحدات الصحية، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتقليص الفجوة الخدمية بين الريف والحضر.
تنمية تخدم آلاف الأسر
وأكدت مؤشرات 2025 أن هذه المشروعات انعكست إيجابيًا على حياة المواطنين في محافظة كفر الشيخ، عبر توفير فرص عمل مستقرة، وتحسين الخدمات الأساسية، ودعم الاقتصاد المحلي، لتتحول كفر الشيخ إلى نموذج للتنمية المتوازنة التي تجمع بين البحر والأرض، وتسهم في تحقيق الأمن الغذائي ضمن مستهدفات رؤية مصر 2030.


