رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تصعيد جديد في غزة.. قصف جوي ومدفعي إسرائيلي يستهدف خان يونس

قصف في غزة
قصف في غزة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، قصفًا جويًا ومدفعيًا عنيفًا على مناطق متفرقة من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر الميداني، رغم الاتفاقات السابقة لوقف إطلاق النار، وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن القصف ترافق مع إطلاق نار كثيف، استهدف بشكل خاص المناطق الشرقية من المدينة، وسط حالة من الذعر بين السكان المدنيين.

استهداف مناطق يفترض إخلاؤها

وبحسب مصادر إعلامية فلسطينية، فإن القصف الإسرائيلي طال منطقة بني سهيلا شرق خان يونس، وهي منطقة تقع داخل ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، وهي من المناطق التي كان من المفترض أن تكون قوات الاحتلال قد انسحبت منها عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى حرب إبادة استمرت لأكثر من عامين. وأثار هذا الاستهداف تساؤلات حول مصير الاتفاقات المعلنة، في ظل عودة القصف إلى مناطق سبق الإعلان عن إخلائها.

شهداء ودمار واسع

وأكدت المصادر أن القصف المدفعي الذي استهدف المناطق الشرقية لمدينة خان يونس أسفر عن سقوط ثلاثة شهداء، من بينهم سيدة، إضافة إلى وقوع إصابات لم تُعرف حصيلتها النهائية حتى الآن. كما تسبب القصف في أضرار جسيمة بالمنازل والبنية التحتية، في وقت يعاني فيه السكان من أوضاع إنسانية صعبة ونقص حاد في الخدمات الأساسية.

إطلاق نار من البحر

وفي سياق متصل، أوضحت التقارير أن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت نيرانها باتجاه مراكب الصيادين في بحر خان يونس، ما أجبر العديد منهم على مغادرة البحر خوفًا على حياتهم، ويأتي هذا التصعيد البحري ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تستهدف مصادر رزق الصيادين الفلسطينيين، وتزيد من معاناتهم في ظل القيود المشددة المفروضة على قطاع غزة.

غارة على دير البلح

ولم يقتصر القصف الإسرائيلي على جنوب القطاع فقط، إذ شنت طائرات الاحتلال غارة جوية على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى حالة من الاستنفار بين السكان، وسط مخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية خلال الساعات المقبلة.

مخاوف من تصعيد أوسع

ويخشى مراقبون من أن يشكل هذا القصف مقدمة لموجة تصعيد جديدة، خاصة في ظل استهداف مناطق مدنية سبق الإعلان عن انسحاب قوات الاحتلال منها، ويؤكد أهالي خان يونس أن استمرار القصف يعمق معاناتهم اليومية، ويبدد أي آمال في استقرار الأوضاع الإنسانية أو عودة الحياة إلى طبيعتها.

وضع إنساني متدهور

يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية، نتيجة الدمار الواسع الذي خلفته الحرب، واستمرار الحصار، ونقص الغذاء والدواء، ما يجعل أي تصعيد جديد عبئًا إضافيًا على المدنيين، خصوصًا النساء والأطفال.

صمت دولي متواصل

وفي ظل هذه التطورات، يتواصل الصمت الدولي تجاه الانتهاكات المتكررة، بينما تتزايد الدعوات الفلسطينية لضرورة توفير حماية دولية للمدنيين، والضغط من أجل الالتزام بوقف إطلاق النار ومنع استهداف المناطق السكنية، التي باتت تعيش على وقع القصف والخوف اليومي.

تم نسخ الرابط