محلل سياسي لـ«الجمهور»: نتنياهو سيفوز بالانتخابات.. وعزل حماس مؤكد برفضها تسليم السلاح
يواجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تحديًا جديدًا في الحفاظ على تماسك ائتلافه بعد انتهاء العطلة الصيفية للكنيست، وتصاعد الخلافات الداخلية بين الأحزاب المشاركة في حكومته، لا سيما بعد انسحاب الأحزاب الحريدية، وهو ما يجعل السيناريوهات المحتملة للانتخابات المقبلة أكثر تعقيدًا.
وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إن استطلاعات الرأي الحالية في إسرائيل، تشير إلى تفوق حزب الليكود في عدد المقاعد، مع توقع فوز رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في الانتخابات الداخلية للحزب ليكون أحد المرشحين البارزين لتشكيل الحكومة المقبلة.

توقعات فوز نتنياهو في الانتخابات المقبلة
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني، في تصريح خاص لموقع "الجمهور الإخباري"، أن المسألة لا تتعلق فقط بفوز نتنياهو، بل بكيفية تشكيل الحكومة، مشيرًا إلى أن الائتلاف الحالي لا يملك القدرة على تشكيل الحكومة.
وأشار إلى إمكانية تغيير الائتلاف، خاصة إذا أراد نتانياهو تنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما قد يدفعه للتخلص من بعض أعضاء الائتلاف الحالي لتشكيل حكومة وسطية.

استمرار اتفاق غزة رغم الخروقات الإسرائيلية
ولفت مطاوع إلى أن أحزاب المعارضة حتى الآن، لا ترغب في التحالف مع نتانياهو، منبهًا من أن هذا الموقف قد يتغير في إطار اتفاقات تبادل معينة، مثل قيادة 3000، ما قد يفتح المجال لتشكيل حكومة جديدة.
وأكد أن اتفاقية شرم الشيخ لم يتم فسخها، وأن ما يحدث يأتي ضمن إطار الاتفاق، مشيرًا إلى أن أي تعنت من حركة "حماس" بشأن نزع السلاح، قد يستخدمه نتنياهو كذريعة للبقاء في المرحلة الأولى من الاتفاق لفترة أطول، وهو ما يخدم مصالحه قبل الانتخابات.
الخطط البديلة في حال رفض "حماس" نزع السلاح
وكشف الدكتور عبد المهدي مطاوع، أن هناك خطة بديلة في حال رفض "حماس" نزع السلاح ورفض الدول المشاركة في قوة الاستقرار القيام بدورها، حيث قد تبدأ إسرائيل والولايات المتحدة بعملية إعمار في المناطق الصفراء لعزل حماس عن بقية السكان، مما قد يغير مسار الاتفاق بالكامل.
ورأى مطاوع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيضغط بشكل كبير على حلفاء حركة "حماس" ورئيس وزراء الاحتلال، مشيرًا إلى أن نتنياهو لن يتراجع إلا إذا قدمت "حماس" تسهيلات لنزع السلاح، وإلا فإن هناك تغييرات كبيرة متوقعة في خريطة الاتفاق ومستقبله.





