رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محمد صلاح بين الغضب في أنفيلد وإغراءات الدوري السعودي.. مستقبل مفتوح مع ليفربول

محمد صلاح
محمد صلاح

كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، لا يزال يملك فرصة الاستمرار داخل جدران ملعب أنفيلد، رغم الجدل الكبير الذي أُثير حول مستقبله في الأسابيع الأخيرة، عقب تصريحاته القوية بعد تعادل الريدز المثير 3-3 أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأبدى صلاح استياءه الشديد من إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة الهولندي آرني سلوت، بعدما جلس على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي، مؤكدًا في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» أنه قدم الكثير للنادي خلال السنوات الماضية، خاصة في الموسم السابق، لكنه فوجئ بإبعاده دون توضيح الأسباب.

من جانبه، دافع إميل هيسكي، مهاجم ليفربول السابق، عن موقف اللاعب، مطالبًا بضرورة التعامل مع محمد صلاح بطريقة خاصة تليق بمكانته داخل الفريق. وقال هيسكي في تصريحات لصحيفة «ليفربول إيكو» إن بعض النجوم الكبار يحتاجون إلى أسلوب مختلف في الإدارة والتواصل، مشددًا على أن صلاح أحد هؤلاء اللاعبين الذين يستحقون اهتمامًا واحترامًا أكبر، نظرًا لتاريخه وإنجازاته وأرقامه القياسية.

وأضاف هيسكي أن صلاح ليس لاعبًا شابًا يحتاج إلى التوجيه المستمر، بل نجم صاحب خبرة وقيمة كبيرة، ولا ينبغي تعريضه للاستبعاد أو الجلوس على مقاعد البدلاء دون تفسير واضح، مؤكدًا أن أسلوب التعامل مع اللاعبين الكبار قد يكون عاملًا حاسمًا في الحفاظ على استقرار الفريق.

ورغم كل ما أثير، يرى هيسكي أن محمد صلاح لا يزال قادرًا على بناء مستقبل ناجح مع ليفربول تحت قيادة آرني سلوت، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بمصيره، خاصة في ظل العروض المغرية القادمة من الدوري السعودي.

وفي هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية أن أحد أندية الدوري السعودي قدم عرضًا ضخمًا لضم نجم منتخب مصر خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، يتضمن راتبًا أسبوعيًا يصل إلى 2.5 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل ستة أضعاف راتبه الحالي مع ليفربول، إضافة إلى منحه كامل حقوق الصور التجارية.

ويُعد هذا العرض من الأكبر في تاريخ كرة القدم، ما يضع محمد صلاح أمام مفترق طرق حاسم بين الاستمرار في أوروبا مع ليفربول أو خوض تجربة جديدة ومربحة في الملاعب السعودية.

تم نسخ الرابط