مواطن يعود للحياة بعد توقف تام للقلب.. الإسعاف تنجح في إنعاشه بصدمتي كهرباء
في لحظات حرجة، عندما تتناثر مشاعر الخوف والقلق، يظهر رجال الإسعاف كأبطال في مواجهة التحديات.
في واقعة مؤثرة حدثت في محافظة الغربية، كان الأب الذي خضع لعملية قلب مفتوح، قد غاب عن الوعي فجأة وسط أسرته. ورغم محاولات الأسرة المستميتة لإنقاذه، إلا أن حالة الأب الصحية كانت تتدهور بسرعة. ومع نوبة بكاء الزوجة وقلق الأبناء، كان طلب الإسعاف هو الحل الوحيد.
في أقل من عشر دقائق، وصلت سيارة الإسعاف، وكان رجال الإسعاف على أتم الاستعداد للتعامل مع الموقف الصعب. وفي لحظات، بدأ المسعف إبراهيم هجرس في فحص الأب، ولكن سرعان ما توقفت علامات الحياة: لا نبض ولا تنفس. وعلى الفور، بدأ المسعف في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، وقرر استخدام جهاز الصدمات الكهربائية (AED) لإعادة الحياة للقلب.
بعد صدمتين كهربائيتين، وبتوفيق الله، بدأت العلامات الحيوية تظهر من جديد، وعاد القلب للعمل، مما أسفر عن إعادة الأمل في نفوس أفراد الأسرة. وعندما وصل الأب إلى المستشفى، كان في العناية المركزة لاستكمال العلاج، لكن الهدف الأساسي تحقق: إنقاذ حياة رب الأسرة.
هذه الواقعة هي مجرد مثال حي على مفهوم العمل تحت ضغط. المسعف الذي شهد لحظة إنقاذ هذه الحياة هو نفسه من نجح في إنقاذ سيدة حامل من الولادة المفاجئة داخل سيارة الإسعاف، ليظهر أن عملهم لا يقتصر على النقل فقط، بل يمتد إلى إنقاذ الأرواح في اللحظات الحاسمة.



