مأساة في الإكوادور.. مقتل اللاعب ماريو بينيدا وسط تصاعد العنف في غواياكيل
شهدت كرة القدم الإكوادورية صدمة كبيرة بعد مقتل المدافع الدولي ماريو بينيدا، نجم نادي برشلونة إس سي، رمياً بالرصاص في مدينة غواياكيل الساحلية.
وأعلن النادي الخبر ببالغ الحزن على منصة «إكس»، داعياً جماهيره للصلاة من أجل راحة روحه ولشجاعة أسرته في مواجهة هذه الفاجعة.
بينيدا، البالغ من العمر 33 عاماً، كان ضمن تشكيلة المنتخب الإكوادوري في كأس العالم 2018 و2022، ولعب أيضاً على سبيل الإعارة لنادي فلومينينسي البرازيلي في 2022.
ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد استهدفه شخصان يستقلان دراجة نارية وأطلقا النار عليه وعلى والدته وامرأة أخرى.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة جرائم عنف متزايدة في غواياكيل، التي أصبحت بؤرة للعصابات وتجارة المخدرات، حيث سجلت المدينة نحو 1900 جريمة قتل بين يناير وسبتمبر 2025، في ظل تفجيرات سيارات وعمليات ابتزاز مستمرة.
وأشار المسؤولون إلى أن هذه الزيادة في العنف طالت أيضاً لاعبين آخرين، بما في ذلك ثلاثة لاعبين من دوري الدرجة الثانية الذين قُتلوا في سبتمبر، ولاعب آخر أصيب في إطلاق نار الشهر التالي.
وأكد وزير الداخلية الإكوادوري تعيين وحدة شرطة خاصة للتحقيق في مقتل بينيدا، وسط قلق واسع من تزايد استهداف الرياضيين بسبب العنف المرتبط بالمراهنات غير القانونية وتجارة المخدرات، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل السلامة الشخصية للاعبين في الإكوادور.



