المصلحة فوق الخلافات.. جوتيريش يدعو إلى الحوار بدلا من العنف في اليمن
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، جميع الأطراف المتنازعة في اليمن إلى وضع مصلحة شعب البلاد فوق أي خلافات، والتركيز على الحوار بدلاً من العنف، وجاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية، حيث شدد جوتيريش على ضرورة أن تكون الأساليب السلمية هي السبيل الوحيد لحل الأزمة اليمنية التي طال أمدها.
وأكد جوتيريش أن الأمم المتحدة ستظل ثابتة في دعمها للشعب اليمني، وتقديم كل السبل الممكنة لإنهاء الصراع وفتح الطريق نحو السلام المستدام.
دعم مستمر بلا حدود
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن المنظمة ملتزمة تمامًا بمساندة اليمنيين في رحلتهم نحو تحقيق الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن الوضع في اليمن يتطلب جهودًا مشتركة من جميع الأطراف، سواء المحلية أو الدولية، للضغط من أجل حل سياسي شامل وعادل يحترم حقوق الجميع.
وأضاف جوتيريش أن الأمم المتحدة لن تتوانى عن تقديم المساعدات الإنسانية والدعم اللازم لتخفيف معاناة المدنيين، الذين يعانون من آثار الحرب المباشرة وأزمة الغذاء والصحة المتفاقمة.
وأشار إلى أن الحل السياسي هو المفتاح الوحيد لإنهاء هذه الأزمة التي تؤثر بشكل عميق على حياة ملايين اليمنيين.
أهمية الحوار وتغليب صوت السلام
دعا جوتيريش إلى تجاوز الخلافات السياسية والمناطقية التي تعيق عملية السلام، مؤكداً أن الحوار الشامل والشفاف بين جميع الأطراف هو الطريق الوحيد لتحقيق تطلعات الشعب اليمني.
وأكد أن وقف إطلاق النار وتقديم التنازلات اللازمة أمر ضروري لتهيئة المناخ الملائم للمفاوضات.
وحث الأمين العام الأطراف على تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية، والعمل على توفير بيئة آمنة تتيح للشعب اليمني العيش بكرامة وأمان كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي وتقديم الدعم الدبلوماسي والإنساني المطلوب.
تحديات كبيرة أمام السلام في اليمن
وأكد جوتيريش أن هذه العقبات تتطلب تعاونًا دوليًا فعالاً، إضافة إلى الالتزام الحقيقي من الأطراف اليمنية لتجاوزها.
وأشار إلى أن استمرار الصراع سيؤدي إلى مزيد من التدهور في حياة المدنيين، مشددًا على أن الوقت لم يعد يحتمل المزيد من العنف، وأن السلام ليس خيارًا بل ضرورة إنسانية وأخلاقية.
التزام الأمم المتحدة بالسلام والإنسانية
واختتم جوتيريش تصريحه بتأكيد التزام الأمم المتحدة المستمر بدعم اليمن وشعبه، والعمل على توفير الظروف التي تضمن لهم حياة أفضل.
وأكد أن المنظمة الدولية ستواصل جهودها في التوسط بين الأطراف المختلفة، والعمل مع شركائها لتحقيق حل سياسي شامل ينهي الأزمة ويعيد الأمل للمواطنين.
وشدد على أن السلام في اليمن هو مفتاح استقرار المنطقة بأكملها، وأن تحقيقه يتطلب إرادة قوية من الجميع وتعاونًا دوليًا حقيقيًا.