رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لعنة الإضراب تصيب اللوفر.. وفتح جزئي بلا خدمات وسط غضب الموظفين

متحف اللوفر
متحف اللوفر

​في مشهد يعكس عمق الأزمة التي يعيشها أعرق متاحف العاصمة الفرنسية، أعاد متحف "اللوفر" فتح أبوابه "بصورة جزئية" اليوم، في محاولة لاحتواء آلاف الزوار، رغم تصويت الموظفين بالإجماع على تمديد إضرابهم المفتوح الذي انطلق مطلع الأسبوع الجاري.

​فتح جزئي لإنقاذ الموقف

​أكدت إدارة المتحف أن قرار الافتتاح الجزئي جاء لضمان وصول السياح إلى أيقونات المتحف الخالدة، وعلى رأسها لوحة "الموناليزا" وتمثال "النصر المجنح"، وهي الخطوة التي يراها مراقبون محاولة لتقليل الخسائر السياحية في ظل إصرار النقابات على مطالبها.

​وتتراكم الأزمات من سرقات وتسريبات ​لم يكن الإضراب وليد الصدفة، بل جاء كنقطة انفجار لسلسلة من الإخفاقات التي هزت هيبة المتحف مؤخرًا، ومن أبرزها حادثة سرقة مجوهرات ثمينة في أكتوبر الماضي التي كشفت عن ضعف المنظومة التأمينية، وتكرار حوادث تسرب المياه التي وصلت إلى حد إتلاف كتب أثرية لا تقدر بثمن، واتهامات من النقابات العمالية بتدهور الحالة العامة للمبنى التاريخي نتيجة إهمال الصيانة الدورية.

​مطالب النقابات

​تتمحور مطالب المضربين حول ثلاث ركائز أساسية تعكس معاناة الكادر البشري داخل المتحف، من ​المطالبة بزيادة عدد الموظفين لمواجهة التدفق البشري الهائل الذي يفوق الطاقة الاستيعابية الحالية للطاقم، والمطالبة ب​تحسين الأجور بما يتماشى مع الضغوط الوظيفية المتزايدة، والمطالبة بإعادة توجيه الميزانيات نحو الصيانة وتطوير بيئة العمل بدلاً من التوسع غير المدروس.

​مستقبل غامض تحت وطأة الاحتجاج

​ويبقى السؤال المطروح الآن في الأوساط الثقافية الفرنسية، إلى متى سيصمد "اللوفر" بسياسة الافتتاح الجزئي؟ في وقت تؤكد فيه النقابات أن استمرار تجاهل "الثغرات الأمنية الصارخة" وضغط العمل سيؤدي إلى شلل تام قد يطول أمده، مما يضع سمعة باريس الثقافية على المحك.

تم نسخ الرابط