محافظ دمياط يناقش مشروعات حياة كريمة بكفر سعد ويوجه بدعم اللاجئين
التقى الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، مع المهندس عصام طمان رئيس الإدارة المركزية لتنفيذ مشروعات وجه بجرى بالهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، وذلك بحضور المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط، والمهندس أمير صقر رئيس فرع الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بدمياط.

وخلال اللقاء، تابع " محافظ دمياط " الموقف الخاص بالمشروعات الجارى تنفيذها بهذا القطاع ضمن أعمال المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " بمركز كفر سعد، و ناقش آلية الانتهاء من محطات معالجة الصرف ، وذلك لتشغيل المنظومة بشكل كامل من محطات معالجة و رفع وشبكات و تغطية القرى بخدمات الصرف الصحي ، حيث بحث " المحافظ " خطوات استكمال العمل ، وتلافى كافة المعوقات لنهو المشروعات فقًا لجداول زمنية محددة .

وعلى صعيد آخر، تابع " محافظ دمياط " الجداول الزمنية لنهو الأعمال بخمس محطات رفع أخرى جمصة والركابية وأم الرضا ، خلال ثلاثة أشهر ، و تابع أيضًا الأعمال النهائية بمحطة رفع صرف صحي شطا ، و تابع كذلك مخطط تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع صرف صحى شط جريبة وذلك لتنفيذ منظومة صرف صحي متكاملة للمنطقة.
كما تابع الخطة الإستثمارية للهيئة بدمياط خلال العام المالى الحالى و القادم ،وأكد " الدكتور أيمن الشهابى " على ضرورة التنسيق مع المحافظة وذلك للوقوف على الإحتياجات المطلوبة وتحديد الأولويات، مؤكدًا حرص المحافظة الكامل على التعاون مع كافة الجهات لتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي سياق آخر ، شارك الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، بالندوة الإلكترونية التى نظمها معهد اليونسكو لمدن التعلم، " كسر الحواجز ... التعلم مدى الحياة لمجموعات متنوعة لدعم اللاجئين والمهاجرين"، والتى شهدت مشاركة واسعة من ممثلى عدد من الدول حول العالم .

واستعرض " المحافظ " خلال الندوة تجربة المحافظة بمجال تعزيز التعلم مدى الحياة، ودعم اللاجئين والمهاجرين داخل المدن ، حيث إلى أن محافظة دمياط، على الرغم من أنها ليست من المحافظات ذات التجمعات الكبيرة من اللاجئين، حيث يبلغ عدد اللاجئين بها 12.194 لاجئ، من جنسيات سوريا والعراق والسودان واليمن، لكن تؤمن بأن الإستعداد المؤسسي والتخطيط المبكر هما أساس بناء مدينة حديثة، قادرة على الاستجابة لمتغيرات الواقع الإنساني والإجتماعي.

ومن هذا المنطلق، أكد " محافظ دمياط " أن دمياط تنظر إلى التعلم مدى الحياة كأداة رئيسية لكسر الحواجز، وتعزيز الإندماج المجتمعي، وتمكين الأفراد من المشاركة الفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية مشيرًا لا نعتبر التعلم مجرد مسار تعليمي تقليدي، بل وسيلة لبناء الإنسان، وتعزيز الكرامة الإنسانية، وخلق فرص حقيقية للمستقبل.

و أضاف أن المحافظة حرصت بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية، على تقديم خدمات متكاملة تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، وبرامج التدريب المهني، والتمكين الإقتصادي، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا دون تمييز، وأشار " الشهابى " أن تجربة دمياط الإستثمار في الإنسان هو الإستثمار الأكثر استدامة، وأن المدن القادرة على التعلم والتكيّف هي المدن القادرة على الصمود والنمو.



