رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الخارجية لنظيره في سيشل.. الأدوية المصرية لها ميزة تنافسية بالقارة الأفريقية

وزير الخارجية مع
وزير الخارجية مع نظيره في سيشل

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، الموافق 17 ديسمبر، وزير خارجية جمهورية سيشل، باري فور، وقدم له التهنئة بمناسبة توليه مهام منصبه، معربًا عن تقدير مصر للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، والحرص على البناء عليها بما يخدم المصالح المشتركة.

وزير الخارجية وزير خارجية جمهورية سيشل
وزير الخارجية وزير خارجية جمهورية سيشل

بحث سبل تعزيز التعاون 

وخلال اللقاء، شدد وزير الخارجية على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وفيكتوريا إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، سواء على المستوى الثنائي أو في الأطر الإقليمية ومتعددة الأطراف، مؤكدًا تطلع مصر إلى توسيع مجالات التعاون السياسي والتنموي بما يعكس عمق الروابط بين الجانبين.

وشدد على ضرورة الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، لا سيما في قطاعات السياحة والطاقة المتجددة والبيئة والأمن البحري، مع الاستفادة من الفرص التي تتيحها عضوية البلدين في تجمع الكوميسا. 

وأشار إلى ما تتمتع به الأدوية المصرية من ميزة تنافسية في القارة الأفريقية، معربًا عن تطلع مصر إلى التعاون مع سيشل لتيسير نفاذ الدواء المصري ودعم القطاع الصحي هناك.

فرص استثمارية في السياحة والتجهيزات الفندقية

وأعرب وزير الخارجية عن اهتمام مصر بتشجيع الاستثمارات في المجال السياحي بسيشل، خاصة في مشروعات إنشاء وإدارة المنتجعات السياحية، إلى جانب زيادة تصدير المنتجات المصرية المرتبطة بالتجهيزات الفندقية، بما يسهم في دعم حركة التنمية الاقتصادية بالبلدين.

واكد على تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، والاستفادة من البرامج التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، لا سيما في المجالات التي تمثل أولوية للجانب السيشيلي، بما يدعم تنمية الموارد البشرية ورفع الكفاءات.

وزير الخارجية وزير خارجية جمهورية سيشل
وزير الخارجية وزير خارجية جمهورية سيشل
وزير الخارجية وزير خارجية جمهورية سيشل
وزير الخارجية وزير خارجية جمهورية سيشل

تعزيز الأمن البحري 

كما أكد الجانبان أهمية تطوير التعاون الأمني، خاصة في منطقتي المحيط الهندي والبحر الأحمر، لمواجهة التحديات البحرية، وتأمين الممرات الملاحية، وحماية السواحل، ومكافحة القرصنة، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.

وفي ختام اللقاء، تبادل الوزيران الرؤى حول سبل دعم السلم والأمن وتحقيق التنمية الشاملة في القارة الأفريقية، واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، لا سيما داخل الاتحاد الأفريقي، إلى جانب الاستمرار في تبادل الدعم والترشيحات في المحافل الدولية المختلفة.

تم نسخ الرابط