رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحرك تعليمي جديد يفتح آفاقًا دولية غير مسبوقة للجامعات المصرية.. تفاصيل

صورة من اجتماع اليوم
صورة من اجتماع اليوم

في إطار توجيهات القيادة السياسية الداعمة لتعزيز الشراكات الدولية، وحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تطوير منظومة التعليم العالي وفق أحدث النماذج العالمية، التقى الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بمارك بريسون ريتشاردسون، السفير البريطاني بالقاهرة، لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، مع التركيز على التوسع في الفروع الدولية للجامعات، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم التكنولوجي والبحث العلمي.

شراكة استراتيجية بين مصر والمملكة المتحدة

وأكد وزير التعليم العالي خلال اللقاء أن الشراكة مع المملكة المتحدة تُعد من الشراكات الاستراتيجية المهمة، نظرًا لما تمتلكه الجامعات والمؤسسات البحثية البريطانية من خبرات أكاديمية وبحثية رائدة على المستوى العالمي. 

وأشار إلى حرص الوزارة على توسيع نطاق التعاون الأكاديمي والعلمي، ودعم البرامج التعليمية المشتركة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي المصرية، وبناء قدرات الكوادر البشرية المؤهلة، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل.

تطوير التعليم العالي وفق المعايير العالمية

وأوضح الدكتور أيمن عاشور أن وزارة التعليم العالي تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تحديث البرامج الدراسية، وتعزيز جودة العملية التعليمية، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، خاصة في مجالات التعليم التطبيقي والتكنولوجي. 

وأكد أن التعاون مع الجانب البريطاني يمثل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات، ونقل المعرفة، وتطوير منظومة التعليم العالي بما يتماشى مع متطلبات العصر.

اهتمام خاص بالتعليم التكنولوجي والابتكار

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير التعليم التكنولوجي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، باعتبارها محاور رئيسية في الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

 وأوضح أن الاستفادة من الخبرات الدولية في هذه المجالات تسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

متابعة التعاون مع جامعة إكستر البريطانية

وتناول اللقاء متابعة أوجه التعاون القائم مع جامعة إكستر البريطانية، في إطار الشراكات التعليمية بين مصر والمملكة المتحدة، حيث جرى بحث آليات دعم البرامج الأكاديمية المشتركة، وتعزيز برامج التبادل الطلابي والأكاديمي.

 وأكد الجانبان أهمية هذه الشراكات في رفع جودة التعليم، وتبادل الخبرات البحثية، وتحقيق الاستفادة المتبادلة بين المؤسسات التعليمية في البلدين.

ربط التعليم بسوق العمل

وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير التعاون في مجال التعليم التكنولوجي والتطبيقي، وربط البرامج التعليمية باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة تمتلك مهارات عملية متقدمة. 

كما تم التأكيد على دعم الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي الذي يخدم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

التحضير لمؤتمر تعليمي دولي

كما استعرض الجانبان التحضيرات الجارية للمؤتمر التعليمي المقرر عقده خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير المقبل، بتنظيم المجلس الثقافي البريطاني. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، وتبادل الخبرات في مجالات تطوير التعليم العالي، والبحث العلمي التطبيقي، والابتكار، وريادة الأعمال، والتحول الرقمي في التعليم. 

ويسعى المؤتمر أيضًا إلى بناء شراكات جديدة بين المؤسسات التعليمية في مصر والمملكة المتحدة، وإطلاق مبادرات تدعم الخطط الوطنية للنهوض بالتعليم والبحث العلمي.

آفاق جديدة للتعاون الثنائي

وتطرق اللقاء إلى بحث فرص تعزيز التعاون الثنائي في ضوء الزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء البريطاني، بما يدعم توسيع مجالات الشراكة خلال المرحلة المقبلة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات التعليم العالي، والبحث العلمي، والتعليم التكنولوجي.

إشادة بريطانية بالتعاون المشترك

ومن جانبه، أعرب السفير البريطاني بالقاهرة عن تقديره للتعاون المثمر مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا التزام بلاده بدعم الشراكات الأكاديمية والبحثية مع مصر، وتعزيز تبادل الخبرات، ودعم جهود تطوير التعليم التكنولوجي، والتوسع في إنشاء الفروع الدولية للجامعات البريطانية داخل مصر.

حضور قيادات التعليم والتعاون الدولي

وحضر اللقاء كل من الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتورة سلمى يسري، مساعد الوزير للتعاون الدولي، إلى جانب مارك هيوارد، مدير عام المجلس الثقافي البريطاني، والأستاذة هبة الزين، مدير قطاع التعليم بالمجلس الثقافي البريطاني، في تأكيد على أهمية التنسيق المؤسسي لدفع مسارات التعاون المشترك.

تم نسخ الرابط