رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من "المرأة الجليدية" إلى "سوزي ترامب": شهادات صادمة عن كواليس البيت الأبيض

ترامب وسوزي
ترامب وسوزي

أثارت سوزي وايلز، رئيسة ديوان البيت الأبيض والمعروفة بلقب "المرأة الجليدية"، جدلاً واسعاً بعد حوار مطوّل مع مجلة "فانيتي فير"، قدّمت خلاله رواية غير مسبوقة من داخل أروقة السلطة الأمريكية، متطرقة إلى شخصية الرئيس دونالد ترامب ومستشاريه السياسيين والإداريين خلال السنة الأولى من ولايته الثانية.

سوزي وايلز.. "المرأة الجليدية" و"سوزي ترامب"


وايلز، التي تمتد خبرتها السياسية إلى حقبة الرئيس الراحل رونالد ريجان، لعبت دوراً محورياً في إدارة البيت الأبيض، ونجحت في ضبط التسريبات وتقليل الفوضى الإعلامية المحيطة بالإدارة، حتى أطلق عليها ترامب لقب "سوزي ترامب" تكريماً لدورها. لكن السيدة الأكثر تأثيراً في دوائر القرار عادت لتكسر صمتها بعد لقاءات مطوّلة مع الصحفي كريس ويبل، شكلت أساس تحقيقين مطولين نشرتهما المجلة.

انتقادات مباشرة للرئيس ومستشاريه


في تصريحات لافتة، وصفت وايلز شخصية ترامب بأنها "مدمنة على الكحول" مجازياً، في إشارة إلى اندفاعه المفرط وثقته المطلقة بنفسه، مؤكدة أنها استطاعت التعامل مع هذه الصفات بفضل نشأتها مع أب مدمن كحول. كما هاجمت نائب الرئيس جيه دي فانس، واعتبرته "منغمساً في نظريات المؤامرة"، ووصفت المدعية العامة بام بوندي بأنها "فشلت تماماً" في إدارة ملفات جيفري إبستين.

الملياردير إيلون ماسك لم يسلم من الانتقاد، إذ وصفته بأنها "شخص غريب الأطوار وغير عقلاني أحياناً"، مستنكِرة منحه صلاحيات واسعة لإغلاق وكالات فيدرالية وتسريح موظفين، واصفة قراراته بأنها صادمة.

السياسة الانتقامية والملفات الحساسة


أقرّت وايلز بأن ترامب استخدم وزارة العدل لتصفية حسابات مع خصوم سياسيين، وأنها حاولت دون جدوى إقناعه بوقف "الانتقام". كما انتقدت بعض قراراته، مثل العفو عن مشاركين في اقتحام الكونجرس في يناير 2021، وفرض الرسوم الجمركية في الحرب التجارية، معتبرة النتائج أكثر إيلاماً مما توقعت.

في الملف الأوكراني، قالت وايلز إن ترامب "لا يعتقد أن بوتين يريد السلام، بل السيطرة على أوكرانيا"، مشيرة إلى تناقض تصريحات الرئيس علنياً مع اعتقاداته الخاصة.

إبستين وكلينتون وماسك


وتطرقت وايلز إلى ملفات إبستين، مؤكدة أن اسم ترامب ورد فيها لكنه لم يرتكب أفعالاً "مروعة"، وأنه لا توجد أدلة تدين الرئيس الأسبق بيل كلينتون. كما وصفت ماسك بأنه "مدمن على الكيتامين".

السياسات الداخلية والخارجية


في ملف الهجرة، دعت وايلز إلى "التدقيق المزدوج" في قرارات الترحيل، وانتقدت ترحيل أمهات مع أطفال رغم التزامهن بالإجراءات القانونية. أما في السياسة الخارجية، فأشارت إلى أن هدف ترامب الحقيقي في "الحرب على المخدرات" هو الضغط على نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا، ونفت أي نية له للترشح لولاية ثالثة في 2028، واعتبرت حديثه عن ذلك مجرد استفزاز للرأي العام.

رد سوزي وايلز على الجدل
بعد نشر التحقيقين، حاولت وايلز احتواء التداعيات، حيث نشرت تغريدة على منصة "إكس" هاجمت فيها ما وصفته بـ"تقارير اغتيال سياسي" تستهدفها وفريق ترامب، معتبرة أن المجلة تجاهلت السياق الأوسع لتصريحاتها وسعت لرسم صورة فوضوية وسلبية عن الإدارة.

تم نسخ الرابط