رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تعاون ديني مصري فلسطيني في مواجهة التطرف وطمس الهوية .. تفاصيل

صورة من الإجتماع
صورة من الإجتماع

في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز أواصر التعاون الديني والفكري، وترسيخ مفاهيم التضامن العربي والإسلامي، التقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الدكتور محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين والمستشار الديني للرئيس الفلسطيني، وذلك على هامش مؤتمر الإفتاء، في لقاء عكس عمق العلاقات التاريخية والدينية بين مصر وفلسطين، وبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها دعم القضية الفلسطينية من منظور ديني وإنساني راسخ.

لقاء يعزز التعاون الديني والفكري

جاء اللقاء في سياق دعم التنسيق المشترك بين القيادات الدينية العربية، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز الخطاب الديني الرشيد، وتوحيد الجهود في مواجهة الفكر المتطرف، بما يسهم في حماية المجتمعات من محاولات الاستقطاب والتشدد.

 وأكد الجانبان أن المؤسسات الدينية تتحمل مسؤولية كبرى في نشر الوعي الصحيح، وترسيخ القيم الدينية السمحة، وتعزيز ثقافة الحوار والاعتدال في مواجهة الأفكار الهدامة.

مواجهة التطرف وترسيخ الوسطية

وتناول اللقاء أهمية دور الخطاب الديني المستنير في مواجهة مظاهر التطرف والعنف الفكري، مع التأكيد على ضرورة أن تقوم المؤسسات الدينية بدورها في ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، وتقديم خطاب يعبر عن جوهر الدين القائم على الرحمة والعدل واحترام الإنسان. كما شدد الطرفان على أن تجديد الخطاب الديني يمثل أداة رئيسية في حماية العقول، وبناء وعي مجتمعي قادر على التصدي لمحاولات تشويه الدين واستغلاله لأهداف سياسية أو أيديولوجية.

موقف مصري ثابت من القضية الفلسطينية

وخلال اللقاء، أكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن دعم الحقوق الفلسطينية يأتي في إطار التزام ديني وإنساني وأخلاقي لا يقبل المساومة.

 وأوضح أن المؤسسات الدينية يقع على عاتقها دور محوري في حماية الوعي العربي والإسلامي، ومواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية، ونشر ثقافة السلام العادل القائم على استرداد الحقوق المشروعة.

لا حل إلا بإنهاء الاحتلال

وشدد وزير الأوقاف على أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن هذه الثوابت تمثل ركيزة أساسية في الموقف المصري، ولا يمكن القبول بأي حلول تنتقص من الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن الخطاب الديني الواعي يجب أن يظل حاضرًا في الدفاع عن هذه الحقوق، وترسيخها في وجدان الأجيال القادمة.

إشادة فلسطينية بالدور المصري

من جانبه، أعرب الدكتور محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، عن تقديره الكبير للدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية على المستويات كافة، مثمنًا جهود وزارة الأوقاف في دعم القضايا العربية والإسلامية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الدينية. 

وأكد أن هذا الدور يعكس مكانة مصر الريادية، ودورها التاريخي في نصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وحدة الصف في مواجهة التحديات

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص وزارة الأوقاف على تعزيز التواصل المستمر مع القيادات الدينية العربية، وتأكيد وحدة الصف في مواجهة التحديات الراهنة التي تستهدف الوعي والهوية، وترسيخ التعاون المشترك بما يخدم قضايا الأمة، ويعزز حضور الخطاب الديني المعتدل كقوة ناعمة فاعلة في دعم الاستقرار والسلام العادل.

تم نسخ الرابط