رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من «بوسكيتس الجديد» إلى مقاعد البدلاء.. كاسادو أمام اختبار الثقة في برشلونة

مارك كاسادو
مارك كاسادو

كان المدرب الألماني هانز فليك أحد أبرز الأسباب في تسليط الضوء على موهبة لاعب الوسط الصاعد مارك كاسادو، حتى شبّهه كثيرون بـ«بوسكيتس الجديد» خلال الموسم الماضي، غير أن بريق اللاعب الشاب خفت هذا الموسم، مع تراجع مشاركته في تشكيلة برشلونة متصدر الدوري الإسباني.

استغلال الفرصة في الموسم الماضي

ونجح كاسادو في في استثمار غياب فرينكي دي يونج ومارك بيرنال بالموسم الماضي، ليحجز لنفسه مكانا أساسيا في الفريق الأول، ويصبح ركيزة مهمة في وسط الميدان بفضل انضباطه التكتيكي وقدرته على الربط بين الخطوط.

ومع انطلاق الموسم الجاري، تغير المشهد تماما، بعدما وضع هانز فليك ثقته في الهولندي دي يونكان المدرب الألماني هانز فليك أحد أبرز الأسباب في تسليط الضوء على موهبة لاعب الوسط الصاعد مارك كاسادو، حتى شبّهه كثيرون بـ«بوسكيتس الجديد» خلال الموسم الماضي، غير أن بريق اللاعب الشاب خفت هذا الموسم، مع تراجع مشاركته في تشكيلة برشلونة متصدر الدوري الإسباني. في مركز محور الارتكاز إلى جانب بيدري، كما فضّل الاعتماد على إيريك غارسيا في المباريات الأخيرة، ما قلّص من دقائق مشاركة كاسادو بشكل ملحوظ.

أرقام تعكس التراجع

وخلال الموسم الحالي، خاض كاسادو 700 دقيقة فقط، موزعة على 16 مباراة من أصل 23 خاضها برشلونة في مختلف المسابقات، بمعدل 43 دقيقة في المباراة الواحدة.

وتعد هذه الأرقام تراجعاً واضحا مقارنة بالموسم الماضي، حين شارك في 19 مباراة كأساسي وأكمل 1615 دقيقة لعب.

اهتمام تشيلسي يلوح في الأفق

وفي ظل هذا التراجع، أشارت تقارير إلى أن نادي تشيلسي الإنجليزي يبدي اهتماما جديا بالتعاقد مع لاعب الوسط الشاب خلال فترات الانتقالات المقبلة، في حال استمر وضعه الحالي داخل صفوف الفريق الكتالوني.

أمام قلة الفرص، قد يفكر كاسادو في تقديم نفسه بمركز مختلف، مثل الظهير الأيمن، بداية من مواجهة جوادالاخارا في كأس الملك غداً الثلاثاء، خاصة مع احتمالية إراحة جول كوندي، في ظل غياب بديل واضح بعد تقدم إيريك جارسيا إلى وسط الملعب.

فليك يتمسك بالمركز الطبيعي

ورغم هذه التكهنات، لا يبدو أن فليك متحمس لفكرة تغيير مركز كاسادو، إذ يؤكد المدرب الألماني أن مكانه الطبيعي يظل في مركزي 6 أو 8، ما يعني أن اللاعب مطالب بالانتظار واستغلال أي فرصة تُمنح له لإعادة كسب ثقة مدربه.

تم نسخ الرابط