«نوبة غضب» وراء دهس مشجعي ليفربول.. الادعاء يكشف تفاصيل صادمة قبيل النطق بالحكم
كشفت النيابة العامة البريطانية، مع بدء إجراءات النطق بالحكم، أن حادث دهس حشد من مشجعي ليفربول خلال احتفالات الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في مايو الماضي، لم يكن بدافع أيديولوجي أو إرهابي، بل نتيجة «نوبة غضب» فقد خلالها المتهم أعصابه، ما أسفر عن إصابة أكثر من 130 شخصا بجروح متفاوتة.
وكان بول دويل قد أقر الشهر الماضي بذنبه في 31 تهمة، شملت تسع تهم بالتسبب في أذى جسدي جسيم مع سبق الإصرار، و17 تهمة بمحاولة التسبب في أذى جسدي جسيم، على خلفية الحادث الذي وقع في 26 مايو أثناء احتفالات جماهير ليفربول.
الادعاء: قاد سيارته عمدا نحو الحشود
وأمام محكمة ليفربول، قال المدعي العام بول جريني إن دويل كان في حالة «غضب شديد» عندما قاد سيارته عمداً باتجاه الحشود، ما أدى إلى إصابة 134 شخصا، من بينهم ثمانية أطفال، أحدهم لم يتجاوز عمره ستة أشهر.
وأوضح جريني أن «بعض من كانوا في موقع الحادث اعتقدوا أن ما يحدث هجوم إرهابي»، نظرا لطبيعة الواقعة وحجم الإصابات، قبل أن تتضح ملابساتها لاحقا.
وأكد الادعاء أن ما قام به المتهم لم يكن بدافع أيديولوجي، قائلاً:«الحقيقة ببساطة هي أن بول دويل فقد أعصابه، وكان يرغب في الوصول إلى المكان الذي كان يريد الوصول إليه».
وأضاف: «في نوبة غضبه، قاد سيارته نحو الحشود، وكانت نيته عندها التسبب في أذى خطير للمشاركين في التجمع».
ترقّب للحكم النهائي
ومن المنتظر أن يصدر القاضي آندرو ميناري الحكم النهائي في القضية يوم الثلاثاء، وسط ترقب واسع من الرأي العام البريطاني، لا سيما في مدينة ليفربول التي ما زالت تحت وقع صدمة الحادث الذي حوّل لحظات الفرح باللقب إلى مأساة إنسانية.



