رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لغة الجسد تفضح القرار.. خبير يكشف إشارات وداع محمد صلاح لـ أنفيلد

محمد صلاح
محمد صلاح

في ظل حالة من الترقب والتوتر تخيم على جماهير ليفربول، عاد النجم المصري محمد صلاح ليثير مجدداً عاصفة من الجدل حول مستقبله في ملعب "أنفيلد"، على الرغم من التفاعل الجماهيري الهائل الذي حظي به مؤخراً.

وذكرت صحيفة "ميرور" البريطانية أن تحليلاً دقيقاً أجراه أحد خبراء لغة الجسد لتصرفات اللاعب في مباراته الأخيرة، كشف عن إشارات "واضحة" تلمّح إلى أن رحلة "الفرعون المصري" مع الريدز تقترب من محطتها النهائية.

 بصمته المؤثرة لم تخفِ توتر الوداع

شارك محمد صلاح كبديل في فوز ليفربول الصعب على برايتون بهدفين نظيفين، لكنه دخل أرض الملعب مبكراً ليعوض إصابة زميله جو غوميز، تاركاً بصمة مؤثرة في مجريات اللعب. 

ومع ذلك، لم يكن الأداء الفني هو ما شغل المحللين، بل ظهوره العاطفي وطريقته الخاصة في التفاعل مع الجماهير بعد المباراة، هذه التصرفات دفعت خبراء لغة الجسد إلى تفسيرها على أنها رسائل غير مباشرة تشير إلى نهاية وشيكة لعلاقته بالنادي، معيدة فتح باب التكهنات الساخنة حول وجهته القادمة.

 بداية الأزمة: غضب وتصريحات متوترة

تعود جذور الأزمة التي أحاطت بصلاح إلى أسابيع مضت، وتحديداً عقب التعادل المثير 3-3 أمام ليدز يونايتد. حينها، أدلى صلاح بتصريحات أظهر فيها غضباً صريحاً مما اعتبره "إلقاء اللوم" عليه وتحميله مسؤولية نتائج الفريق.

 تلك التصريحات أشعلت موجة من النقاش الحاد في الأوساط الإعلامية والجماهيرية، وربطها الكثيرون على الفور بإمكانية رحيله بعد سنوات طويلة من الإنجازات في قلعة "الريدز".

وفي خطوة لافتة، اعترف مدرب ليفربول، آرني سلوت، لاحقاً بأنه شعر بالمفاجأة إزاء تصريحات اللاعب، خاصة بعد قرار إبقائه على دكة البدلاء في عدد من اللقاءات الأخيرة. هذا التوتر دفع إلى نقاشات داخلية مكثفة بين اللاعب والجهاز الفني لمحاولة احتواء الموقف المتصاعد.

ما بين التهدئة والرحيل المرتقب

ورغم غياب صلاح عن مواجهة الفريق الأوروبية منتصف الأسبوع أمام إنتر، عاد للتواجد في قائمة المباراة أمام برايتون، هذه الخطوة، وإن اعتبرها البعض مؤشراً على "تهدئة الأجواء" بين اللاعب والنادي، إلا أنها لم تنجح في تبديد التساؤلات الحقيقية حول مستقبله، خصوصاً مع اقتراب مشاركته المرتقبة مع ال منتخب في كأس الأمم الأفريقية، والتي قد تمثل فرصة لتباعد جديد عن الأجواء في ليفربول.

وفي ختام التحليلات، يتفق المراقبون على أن لغة جسد صلاح وتصرفاته الأخيرة، التي تميل إلى الحميمية والوداع العاطفي، قد تكون انعكاساً لإدراكه الداخلي لقرب نهاية مرحلة مهمة وذهبية في مسيرته. الجماهير، بدورها، تترقب الأيام القادمة، لتحديد ما إذا كانت ستحمل تأكيداً رسمياً لاستمراره في "أنفيلد"، أو إعلاناً غير مباشر لوداع قد يكون الأكثر تأثيراً في تاريخ النادي الحديث.

تم نسخ الرابط