رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الزعيم قال «موافق» في دقائق.. حكاية زواج مصطفى متولي من شقيقة عادل إمام الراحلة

مصطفى متولي وزوجته
مصطفى متولي وزوجته

مع رحيل شقيقة الفنان عادل إمام، زوجة الفنان الراحل مصطفى متولي، تعود إلى الذاكرة واحدة من أكثر قصص الزواج دفئًا وإنسانية في الوسط الفني، قصة لم تبدأ بإعجاب مُخطط ولا بترتيبات مسبقة، بل بلحظة صدفة غيرت مسار حياة كاملة.

قصة زواج مصطفى متولي وشقيقة عادل إمام

القصة، كما رواها مصطفى متولي في لقاءات سابقة، تعود إلى صيف عام 1980، حين كان يستعد للسفر إلى الأردن لتصوير أحد الأعمال الفنية. وقبل السفر، طلب منه المنتج عصام إمام المرور على منزل الأسرة لإحضار بعض الأغراض، زيارة سريعة تحولت إلى نقطة فاصلة في حياته.

داخل المنزل، تلقى مصطفى متولي اتصالًا هاتفيًا من عادل إمام، الذي كان وقتها في الإسكندرية، وطلب منه على الفور الحضور لإنقاذ عرض مسرحية «شاهد ما شفش حاجة» بعد سفر الفنان سعيد طرابيك، لم يتردد متولي، ألغى سفره وتوجه إلى الإسكندرية، حيث اتفق مع الزعيم على الغداء سويًا قبل الذهاب إلى المسرح، وهناك بدأت الحكاية الحقيقية.

خلال تلك الزيارة، رأى مصطفى متولي شقيقة عادل إمام الصغرى للمرة الأولى، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم بوجودها من الأساس، ولم تكن فكرة الزواج ضمن حساباته، خاصة أنه كان معروفًا بين أصدقائه بعزوفه عن الارتباط، مكتفيًا بأسرته التي أحضرها من كفر الشيخ للإقامة معه في القاهرة.

لكن أجواء بيت عادل إمام قلبت الموازين، فكما وصفه متولي، كان المنزل صورة طبق الأصل من بيته، بنفس الدفء العائلي والعلاقات المتماسكة/ وبين نظرة صامتة جمعته بشقيقة الزعيم، اتُخذ القرار دون كلمات: الزواج.

مصطفى متولي وزوجته
مصطفى متولي وزوجته

ويحكي مصطفى متولي عن إعجابه الشديد بوالد عادل إمام، الذي ترك أثرًا بالغًا في نفسه، واصفًا إياه بالرجل الفلاح الأصيل، الحكيم، خفيف الظل، واسع الثقافة، والذي شعر معه وكأنه يجلس إلى والده الحقيقي، دون أي تدخل في شؤون الفن أو الحياة الخاصة.

مع نهاية الصيف، حسم مصطفى متولي قراره، وتوجه إلى عصام إمام طالبًا الزواج من شقيقته، طالبًا منه إبلاغ عادل إمام، وبعد أيام قليلة، جاءه الرد بحسم سريع، جلسة لم تتجاوز خمس دقائق، شاي بسيط، وسؤال مباشر من الزعيم: «عايز تتجوز أختي؟»، ورد مختصر: «آه»، لتأتي الموافقة فورًا: «أوكيه».

لم تُطرح شروط، ولم تُناقش تفاصيل مادية، فلا مقدم ولا مؤخر ولا عفش، فالموافقة جاءت، كما قال متولي، لأن عادل إمام شعر أن بيت مصطفى هو بيته، وأن والدته كأنها أمه، وأن الانسجام الإنساني سبق أي اعتبارات أخرى.

تم عقد القران داخل منزل عادل إمام في أجواء عائلية خالصة، ثم احتفل الجميع في «كازينو الليل» بحضور شريفة فاضل وأحمد عدوية. بعدها عاش مصطفى متولي عامًا كاملًا في بيت عائلة إمام، قبل أن ينتقل إلى شقته مع زوجته، مصطحبًا معه والد عادل إمام بناءً على رغبته الشخصية.

وفي حديثه عن الزعيم، أكد مصطفى متولي أن عادل إمام كان دائمًا حكيم العائلة، يلجأ إليه الجميع في المشورة، لما يتمتع به من رجاحة عقل واحتواء، وهي الصفات التي جعلته فنيًا وإنسانيًا رمزًا داخل أسرته كما هو رمز على الشاشة.

تم نسخ الرابط