القطار الكهربائي في مصر: نقلة حضارية هتوصلنا لكل حتة بسرعة وأمان
شهد مشروع القطار الكهربائي السريع في مصر، أحد أكبر مشاريع النقل الحضري والفائق السرعة، تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، مع قرب بدء التشغيل التجريبي للخط الأول الذي يربط مناطق 6 أكتوبر بالعاصمة الإدارية والعين السخنة، بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في نوفمبر الماضي خلال فعاليات معرض TransMEA 2025.





ويعد المشروع، الذي ينفذ بالتعاون بين شركة سيمنز الألمانية وشركات مصرية كبرى مثل أوراسكوم والمقاولون العرب، سادس أكبر شبكة قطارات سريعة في العالم عند اكتماله، بطول إجمالي يصل إلى 2000 كم وأكثر من 60 محطة سريعة وإقليمية.
وأوضح المسؤولون أن الخط الأول يمتد من العين السخنة مروراً بالعاصمة الإدارية و6 أكتوبر وصولاً إلى الإسكندرية والعلمين ومرسى مطروح، ويهدف إلى تقليل زمن الرحلات بنسبة تصل إلى 50%، وخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 70%، ونقل أكثر من 500 مليون راكب سنوياً، إلى جانب تعزيز قدرة نقل البضائع بنسبة 46%.
ويضم المشروع أسطولاً من 41 قطار فيلارو فائق السرعة بسرعة 250 كم/س، و94 قطار ديزيرو إقليمي بسرعة 160 كم/س، بالإضافة إلى 41 جرار بضائع. كما تم توقيع عقد تشغيل وصيانة لمدة 15 عاماً مع تحالف دويتشه بان السويدي لضمان تدريب 95% من الكوادر العاملة بالمشروع من مصر.
من المقرر أن يشهد الخط الأول التشغيل الكامل التجاري خلال 2026-2027، فيما تواصل الجهات المسؤولة استكمال تركيب القضبان والمحطات وتشغيل القطارات الإقليمية، ضمن خطة شاملة لتعزيز النقل المستدام وربط المدن الجديدة والمناطق الصناعية والسياحية في مختلف أنحاء الجمهورية.

