عملية سرية لنقل قناع توت عنخ آمون: كواليس تأمين أقدس كنوز الفراعنة
كشفت نعمة شحات، أمين عهدة كنوز الملك توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير، عن التفاصيل المثيرة لعملية نقل القناع الذهبي، واصفة إياها بأنها كانت "عملية بالغة السرية" حيث نفذت بذكاء شديد لضمان أعلى درجات التأمين.
وتحدثت نعمة، عن هذه الذكرى الاستثنائية التي ستظل عالقة في ذاكرتها، قائلة: "نقل قناع توت عنخ آمون لم يكن حدثًا عاديًا، فالعملية كانت سرية جدًا، وستخرج للنور قريبًا في فيلم وثائقي يكشف كل الكواليس، أما الكواليس الأهم فهي أنه لم يكن أحد في المتحف يعلم اليوم المحدد لنقل القناع!"
وأضافت نعمة، موضحة مدى التمويه والتخطيط، "كنا نعمل جميعا في أماكننا، ولم يكن أحد يتوقع أن النقل سيتم في ذلك اليوم، كان الموضوع مفاجأة وسريًا جدًا لضمان وصول القناع بسلام، والحمد لله، تم نقله على خير".
السر في الموكب
وعن كيفية تأمين القناع أثناء انتقاله في الموكب، أكدت نعمة شحات أن السرية امتدت لتشمل فريق النقل نفسه: "حتى المشاركون في الموكب لم يكونوا يعرفون أي سيارة تحمل القناع بالتحديد".
وشددت على أن عدد الأشخاص الذين علموا مكان القناع الفعلي لم يتجاوز ثلاثة:"من كانوا على علم تام بمكان القناع هم فقط الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الترميم ونقل الآثار، والأمين العام، وأنا بصفتي صاحبة العهدة، وجب علينا السرية التامة، حفاظًا على أعلى درجات تأمين القناع".
وأكدت نعمة مجددًا على نجاح الخطة في إخفاء الموعد والمسار: "ولا حد في المتحف كان عارف إن ده يوم نقل القناع".
