رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

110 % مكاسب سنوية تدفع الفضة إلى مستوى 62 دولارًا.. أرقام

الفضة
الفضة

ارتفعت أسعار الفضة في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم ، لتسجل 62 دولارًا للأوقية للمرة الأولى تاريخيًا، مدعومة بموجة شرائية قوية، في ظل توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية واستمرار الطلب الصناعي القوي، إلى جانب تراجع المعروض العالمي، وفقًا لتقرير صادر عن مركز «الملاذ الآمن».

<a href=
الفضة 

ارتفاعات قوية في السوق المحلية

وأشار التقرير إلى أن أسعار الفضة في السوق المحلية شهدت زيادات ملحوظة، حيث ارتفع جرام الفضة عيار 800 من 75.25 إلى 78 جنيهًا، وسجل عيار 925 نحو 90 جنيهًا، فيما بلغ عيار 999 نحو 98 جنيهًا، بينما استقر جنيه الفضة عند 720 جنيهًا.

مكاسب عالمية مدفوعة بموجة شراء كثيفة

وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت الأوقية من 61 دولارًا إلى 62.18 دولارًا، وسط اتجاه متزايد من المستثمرين إلى بناء مراكز استثمارية جديدة في أسواق المعادن الثمينة، مع تحسن شهية المخاطرة تجاه الفضة.

مكاسب سنوية تتجاوز 110%

وأوضح التقرير أن أسعار الفضة حققت ارتفاعًا سنويًا يتجاوز 110% منذ بداية العام، مدعومة بتفاعل إيجابي من أسواق السلع الثمينة مع قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة، وهو ما يعزز جاذبية الفضة كأصل لا يدر عائدًا مباشرًا، لكنه يستفيد من بيئة الفائدة المنخفضة والضغوط التضخمية المستمرة عالميًا.

الطلب الصناعي يدعم الاتجاه الصعودي

وأضاف أن الفضة لا تزال تحظى بطلب صناعي قوي، خاصة في قطاعات الطاقة الشمسية، الإلكترونيات، المركبات الكهربائية، والبنية التحتية التكنولوجية، وهو ما يدعم جانب الطلب الفعلي على المعدن، وليس فقط الطلب الاستثماري أو التحوطي.

نقص المعروض يضغط على المخزونات

وأشار التقرير إلى أن تقلص المعروض العالمي من الفضة ساهم في تعزيز الزخم الصعودي للأسعار، في ظل تقارير عن نقص المخزونات الحرة المتاحة في مخازن لندن وعدد من المراكز الرئيسية لتداول المعادن، ما دفع الأسعار لاختراق مستويات مقاومة فنية وبلوغ قمم تاريخية جديدة.

عوامل داعمة وتحذير من التقلبات

وأكد مركز «الملاذ الآمن» أن أبرز العوامل الداعمة لارتفاع أسعار الفضة تتمثل في خفض الفائدة الأمريكية، وضعف الدولار نسبيًا، وارتفاع الطلب الصناعي، ونقص المعروض العالمي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الزخم الصعودي لا يزال قويًا، مع احتمالات حدوث تقلبات سعرية في حال تغير اتجاهات السيولة العالمية أو صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة.

 

تم نسخ الرابط