رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الخارجية الفلسطينية تدين استشهاد عبد الرحمن السباتين وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك

وزارة الخارجية والمغتربين
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية

أرسلت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية رسائل متطابقة إلى جميع المؤسسات والجهات الدولية، تدين فيها الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسير عبد الرحمن سفيان السباتين (21 عاماً) من بلدة حوسان بمحافظة بيت لحم، والتي أسفرت عن استشهاده في أحد المستشفيات الإسرائيلية.
وأكدت الوزارة أن الأسير السباتين، الذي اعتُقل بتاريخ 24 يونيو 2025، لم يكن يعاني من مشاكل صحية خطيرة قبل اعتقاله، مما يوضح أن استشهاده نجم عن ممارسات الاحتلال أثناء الاعتقال والاحتجاز.

سياسة الاحتلال تجاه الأسرى

رأت وزارة الخارجية الفلسطينية أن استشهاد السباتين يمثل حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن هذه السياسات تشمل الإهمال الطبي المتعمد والتقصير في تقديم الرعاية الصحية، إضافة إلى الظروف القاسية واللا إنسانية داخل السجون، وما يرافقها من سوء معاملة وحرمان من الحقوق الأساسية والتعذيب.

تصاعد الانتهاكات في ظل الحرب على الشعب الفلسطيني

وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات تصاعدت بصورة خطيرة منذ بدء الحرب الأخيرة ضد الشعب الفلسطيني، حيث أصبح استهداف الأسرى أحد أوجه العدوان المستمر.
وأوضحت أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع منذ بداية الحرب إلى أكثر من مئة شهيد، وهو رقم قياسي يسلط الضوء على حجم الانتهاكات وغياب أي رقابة أو محاسبة لسلطات الاحتلال.

دعوة المجتمع الدولي للتحرك

طالبت وزارة الخارجية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للأسرى الفلسطينيين داخل السجون، وضمان محاسبة المسؤولين عن استشهادهم وإساءة معاملتهم.
وشددت الوزارة على أن الاستمرار في سياسة الإهمال والتعذيب يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، ويعكس حجم التحديات التي تواجه الحركة الأسيرة في ظل غياب أي مساءلة.

خلفية الحادث

يأتي استشهاد السباتين ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين، الذين يعانون منذ سنوات من ظروف احتجاز قاسية وإهمال صحي متعمد، وهو ما دفع وزارة الخارجية الفلسطينية إلى توثيق هذه الانتهاكات عبر رسائل رسمية للمجتمع الدولي، بهدف لفت الانتباه إلى حجم الجريمة ومطالبة الجهات الدولية بالتحرك الفوري.

تم نسخ الرابط