مشروع جديد يقلب الموازين بالقليوبية.. وبشرى غير متوقعة لسكان المحافظة
محافظة القليوبية تعد ملتقى الكثير من محافظات القاهرة الكبري سواء شمال أو غرب أو جنوب أو شرق الدلتا، ومؤخرً شهدت نقلة تنموية غير مسبوقة بعد الانتهاء من الجزء الأكبر من مشروع تطوير محور الدائري الإقليمي، أحد أهم المشروعات القومية التي تستهدف فكّ الاختناقات المرورية عن القاهرة الكبرى، وخلق مسارات بديلة تربط بين المناطق الصناعية والطرق السريعة.
فكرة محور الدائري الإقليمي
فكرة محور الدائري الإقليمي، الذي يعد أطول طريق في أفريقيا والشرق الأوسط، و يبلغ طوله 400 كيلو متر، بدأت عندما أجرت مؤسسة “جايكا” اليابانية" دراسة اقتصادية أفادت بأن مصر تحتاج إلى عمل طريق دائري إقليمي يربط الطرق السريعة الرئيسية بعيدًا عن القاهرة، حيث تم فى عام 2002 بتنفيذ القوس الجنوبي الممتد من جنوب دهشور إلى طريق الفيوم بطول 400 كم، حيث تم الانتهاء من تنفيذه في عام 2011، وتم افتتاحه عام 2012.

محور الدائري الإقليمي نقلة نوعية في الربط بين المدن
شهد محور "الدائري الإقليمي" في القليوبية أعمال توسعة شملت زيادة عدد الحارات في الاتجاهين، إلى جانب رفع كفاءة طبقات الرصف، وإنشاء مطالع ومنازل جديدة لتسهيل الحركة بين مدن "بنها،، شبرا الخيمة، قليوب، العبور، الخانكة والعبور الجديدة".
كما تم تطوير عدد من التقاطعات الحيوية لربط المحور بالطرق السريعة مثل “طريق مصر الإسكندرية الزراعي، طريق بنها المنصورة، طريق بلبيس العاشر، محور قليوب شبرا”.
وبحسب خبراء فإن زمن الرحلات بين القليوبية والمحافظات المجاورة تراجع بنسبة تُقدر بنسبة 30–45% في بعض القطاعات بعد التطوير، خاصة للسيارات القادمة من الشرقية والمنوفية وبنها والمتجهة إلى القاهرة الكبرى.
كما أكد عدد من قائدي المركبات أن المرور الذي كان يستغرق ساعة كاملة في فترات الذروة أصبح لا يتجاوز 20–30 دقيقة فقط، خصوصًا بعد إعادة تنظيم الحركة وإزالة نقاط التكدس التقليدية.

محور الدائري الإقليمي يخفف الضغط عن القاهرة
يُعد الدائري الإقليمي أحد البدائل الاستراتيجية للدائري القديم الذي يعاني من كثافات مرورية عالية. ووفق مسؤولين، فإن التطوير نجح في إعادة توزيع الحركة بعيدًا عن قلب القاهرة، ما ينعكس بشكل مباشر على تخفيف الزحام داخل المدن.
ويمثل محور الدائري الإقليمي، شريانًا اقتصاديًا جديدًا للقليوبية، إذ يربط بين المناطق الصناعية في العبور وقليوب وشبرا الخيمة، إلى جانب رفع قيمة الأراضي والاستثمارات على جانبي الطريق.
ومؤخرًا أعلنت المحافظة القليوبية، استعدادها لدراسة إنشاء خدمات لوجيستية ومحطات نقل على المحور، الأمر الذي يوفر فرص عمل جديدة ويعزز دورها كمحور تجارة ونقل يخدم الدلتا بالكامل.



