رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أتالانتا المتجدد يختبر صلابة تشيلسي في المباراة رقم 100 للبلوز خارج الديار أوروبياً

تشيلسي
تشيلسي

يستعد تشيلسي لخوض محطة تاريخية عندما يخوض مباراته رقم 100 خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا، وذلك خلال زيارته الصعبة إلى بيرغامو لمواجهة أتالانتا، الفريق الذي دخل الموسم بحلة جديدة ونتائج لافتة رغم التغييرات الفنية المتتالية.

ويحافظ أتالانتا على صلابته الدفاعية في المسابقات الأوروبية، بعدما خرج بشباك نظيفة في ثماني مباريات من أصل 15 منذ بداية الموسم الماضي، وهي نسبة لا يتفوق عليها سوى إنتر ميلان بين الأندية المشاركة في الموسمين الأخيرين. ورغم التغيير الكبير الذي شهدته دفة القيادة الفنية برحيل الأسطورة جيان بييرو غاسبريني وتولي رافائيل بالادينو المهمة بعد فترة قصيرة تحت قيادة إيفان يوريتش، إلا أن الفريق الإيطالي عاد ليثبت حضوره بقوة، محققًا ثلاثة انتصارات في آخر خمس مباريات مسجلًا 11 هدفًا.

وفي المقابل، يدخل تشيلسي المواجهة وسط تراجع في النتائج بعد الأداء المشجع أمام أرسنال نهاية نوفمبر حين تعادل 1-1 رغم النقص العددي. إلا أن الفريق الشاب بقيادة إنزو ماريسكا يعاني من تذبذب واضح، حيث خسر أمام ليدز 3-1، قبل أن ينجو بنقطة ثمينة من بورنموث نهاية الأسبوع.

ويواجه البلوز تحديًا إضافيًا يتمثل في سوء سجله خارج ملعبه، إذ لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات خارجية في دوري الأبطال، وقد يصبح ماريسكا ثالث مدرب في تاريخ النادي يفشل في الفوز خلال أول ثلاث مباريات أوروبية خارج الديار.

وتحمل مواجهة بيرغامو الكثير من التفاصيل الفنية المعقدة؛ فجميع أهداف أتالانتا الستة في دوري الأبطال هذا الموسم جاءت في الشوط الثاني، بما في ذلك ثلاثة أهداف في خمس دقائق ضد آينتراخت فرانكفورت. كما يبرز البلجيكي شارل دي كيتيلير كأحد أخطر عناصر الفريق، بعدما ساهم في 11 هدفًا خلال آخر 11 مباراة أوروبية (5 أهداف و6 تمريرات حاسمة).

ومن المتوقع أن يعتمد أتالانتا على عناصر معتادة لدى جماهير البريميرليغ، مثل أديمولا لوكمان وجيانلوكا سكاماكا ومارتن دي رون. وفي الجانب الآخر، يترقب جمهور تشيلسي مشاركة المهاجم الشاب إستيفاو الذي يتصدر قائمة هدافي الفريق في دوري الأبطال هذا الموسم بثلاثة أهداف، وهو أعلى رقم يسجله لاعب مراهق من نادٍ إنجليزي في البطولة منذ إنجاز واين روني عام 2005.

كما يعود كول بالمر تدريجيًا بعد غياب طويل، بينما سيكون مويسيس كايسيدو متاحًا أوروبيًا رغم إيقافه محليًا، فيما يواجه ماريسكا أزمة هجومية جديدة بعد إصابة ليام ديلاب للمرة الثانية هذا الموسم.

المواجهة ستكون الأولى بين الفريقين في البطولات الأوروبية، بينما يبحث تشيلسي عن تكرار آخر انتصار حققه في إيطاليا ضد ميلان عام 2022، حيث اكتفى بفوز واحد فقط في أول عشر مباريات خارجية له أمام الأندية الإيطالية.

بين تاريخ يُكتب للبلوز، ونهضة يشهدها أتالانتا، تبدو مواجهة بيرغامو واحدة من أكثر مباريات الجولة ترقبًا وإثارة.

تم نسخ الرابط