اليمن: تصاعد القصف الحوثي على تعز وإصابة 3 مدنيين
جددت ميليشيا الحوثي، اليوم الاثنين، قصفها العشوائي على أحياء سكنية متفرقة في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، لليوم السابع على التوالي. وأكدت مصادر محلية أن الهجمات استخدمت فيها قذائف مدفعية ثقيلة، مستهدفة المدنيين بشكل مباشر، دون مراعاة للفرق بين المناطق السكنية والعسكرية، ما أسفر عن حالة من الذعر بين السكان، خاصة النساء والأطفال.

إصابات وأضرار واسعة
أوضح سكان أن القصف أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة، بينهم أب خمسيني وابنته الطالبة في الثانوية العامة، بالإضافة إلى طفل يبلغ 12 عامًا من أسرة أخرى. وأضافت المصادر أن القصف تسبب في أضرار مادية كبيرة شملت المنازل والممتلكات العامة والخاصة، ما يعكس تصاعد حجم الخسائر على المدنيين.
رد الجيش اليمني ومحاولة كبح الهجمات
في المقابل، أكدت المصادر أن قوات الجيش اليمني ترد بشكل دوري على القصف الحوثي بقصف معاكس يستهدف مصادر إطلاق القذائف، في محاولة للحد من الهجمات والحفاظ على سلامة السكان. إلا أن استمرار التصعيد يشير إلى تحديات كبيرة أمام الجيش في حماية المناطق المدنية من هذه الاعتداءات المتكررة.
تصعيد عسكري محتمل وتعزيز الحوثيين للجبهات
وأشار خبراء ومصادر محلية إلى أن الحوثيين كثفوا مؤخراً عمليات القصف المدفعي على أحياء تعز، بالتزامن مع تعزيز قواتهم العسكرية في الجبهات الحدودية للمحافظة، ما قد يمهد لمزيد من التصعيد العسكري في الأيام المقبلة. ويأتي هذا التوتر في وقت تسعى فيه الحكومة اليمنية إلى تثبيت الأمن في المحافظة بعد سلسلة هجمات متكررة على المدنيين.
الآثار الإنسانية للعمليات العسكرية
يعكس استمرار القصف الحوثي على الأحياء المدنية تفاقم الأوضاع الإنسانية في تعز، ويزيد من معاناة السكان الذين يعانون من نقص الخدمات الأساسية بسبب العمليات العسكرية المستمرة. وتظل الحاجة ملحة لتوفير حماية فعّالة للمدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وسط استمرار التصعيد.
