عراقجي يكشف كواليس "حرب الـ12 يومًا": الصواريخ الإيرانية أغلبت شروط ترامب
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل، والمعروفة باسم "حرب الـ12 يومًا" في يونيو الماضي، أثبتت أن القوة العسكرية الإيرانية كانت أقوى من شروط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومحاولاته فرض الاستسلام على طهران.
وأوضح عراقجي، خلال مراسم تقديم كتابه المترجم إلى الأذرية بعنوان "قوة التفاوض" في باكو، أن القوات المسلحة والدبلوماسية الإيرانية عمِلتا جنبًا إلى جنب، بحيث خاضت القوات المسلحة الحرب على الأرض بينما أدّت الدبلوماسية واجبها على الطاولة، ما أسفر عن إجبار العدو على التراجع، بحسب قوله.

ترامب وإسرائيل يحاولان الضغط على إيران
وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل حاولتا إجبار إيران على التفاوض تحت النار. وأضاف: "أبلغناهم أننا كنا في منتصف المفاوضات، ولن نتفاوض تحت القصف. عليهم وقف الهجوم أولًا".
ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي طلب استئناف المفاوضات في بداية 2025، وتم عقد خمس جولات بين طهران والمبعوث الأمريكي ستيف ویتكوف خلال شهري مايو ويونيو، لكن إسرائيل قصفت قبل يومين من الجولة المقررة لتوجيه صاروخ نحو طاولة الحوار، ثم لحقت بها الولايات المتحدة، في محاولة لإجبار إيران على قبول شروطها.
الصواريخ وسلطة الدبلوماسية
أكد عراقجي أن الهجمات الصاروخية الإيرانية استمرت بقوة، وأجبرت الولايات المتحدة على إرسال رسالة لوقف إطلاق النار بلا شروط. وأضاف: "كان علينا أن نثبت أن العدو لا يمكنه تحقيق ما فشل فيه على طاولة المفاوضات عبر الحرب".
وختم بالقول إن تجربة الحرب عززت قناعة طهران بأن القدرة العسكرية هي التي تمنح الدبلوماسية وزنها الحقيقي، مشددًا على أن الصواريخ أثبتت أنها أقوى من شروط ترامب ومحاولات فرض الاستسلام.