قطر: اتصالاتنا مع حماس أثبتت جدواها وحققت نتائج ملموسة
دافعت قطر، الأحد، عن اتصالاتها مع حركة حماس، مؤكدة أن هذه الجهود أسهمت بشكل مباشر في وقف إطلاق النار وتخفيف معاناة المدنيين في غزة، وفق تصريحات رسمية لمسؤول قطري بارز.

دور الوساطة القطرية
أوضح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال مشاركته في منتدى الدوحة السنوي، أن اتصالات بلاده مع حماس بدأت منذ 13 عامًا بناء على طلب من الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه الوساطة أثمرت عن تحقيق نتائج إيجابية ملموسة.
وقال آل ثاني: "لقد رأينا الآن أن هذا التواصل أدى إلى وقف إطلاق النار، وإلى إطلاق سراح الرهائن، وإلى تخفيف معاناة السكان هناك"، مؤكدًا أن قطر تلعب دورًا دبلوماسيًا فعالًا في تسهيل الحوار بين إسرائيل وحركة حماس.
نفي تمويل الحركة
نفى الوزير القطري أي مزاعم بأن قطر قامت بتمويل حركة حماس، مشددًا على أن المساعدات والتمويل الموجهة إلى غزة كانت مخصصة للشعب الفلسطيني فقط، ضمن آلية شفافة ومعروفة.
وأضاف آل ثاني أن الولايات المتحدة كانت على علم بهذه العملية، وأن إسرائيل نفسها ساعدت في تسهيل صرف هذه المدفوعات، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان تخفيف معاناة المدنيين ودعم الاستقرار الإنساني في القطاع.
تعزيز التعاون الدولي
أكد رئيس الوزراء القطري أن الدوحة تعمل بشكل مستمر مع الشركاء الدوليين لضمان أن تكون جهودها الإنسانية والسياسية متوافقة مع القانون الدولي وموثقة بشكل كامل، مشددًا على أن أي تعاون مع الفصائل الفلسطينية يظل موجهًا لخدمة المدنيين وليس للأنشطة العسكرية أو الإرهابية.
وأشار إلى أن الوساطة القطرية تعتبر حلقة وصل مهمة بين الأطراف المتصارعة، ما يسهم في منع التصعيد وإتاحة الفرص للتفاوض والحوار.
تؤكد تصريحات رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن الدوحة تواصل دورها الفاعل في الوساطة الإقليمية، بما يعزز جهود تخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، ويثبت فعالية اتصالاتها الطويلة مع حركة حماس في تسهيل الحوار وإطلاق المبادرات الإنسانية، في ظل التوترات المستمرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.