عاجل| انفجار قرب فندق "فورسيزون" وسط دمشق دون إصابات
أفادت وسائل إعلام محلية في سوريا، الأحد، بوقوع انفجار عبوة ناسفة بالقرب من محيط فندق "فورسيزون" الشهير وسط العاصمة دمشق، في حادثة أثارت حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.

انفجار قرب جسر الحرية وسط دمشق
وبحسب المعلومات الأولية، قال مراسل القناة إن الانفجار وقع بالقرب من جسر الحرية، أحد أكثر المواقع الحيوية في مركز العاصمة. وأكد أن العبوة الناسفة انفجرت دون تسجيل أي إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على بعض الخسائر المادية في محيط المكان.
وتشهد هذه المنطقة حركة مرورية مكثفة عادة، نظرًا لقربها من مؤسسات رسمية ومرافق حيوية، إضافة إلى قربها من فندق "فورسيزون" الذي يُعد من أهم الفنادق في دمشق وأكثرها حراسة.
تزامن مع تحضيرات لاحتفالية سياسية
ويأتي هذا الانفجار في وقت كانت تشهد فيه العاصمة تحضيرات لاحتفالية بمناسبة ذكرى سقوط نظام الأسد، وفق ما أفادت به مصادر محلية. ولم تصدر الجهات الرسمية السورية حتى اللحظة تعليقًا مباشرًا حول السبب أو الجهة التي تقف وراء التفجير، إلا أن التحقيقات الأولية بدأت فور وصول القوى الأمنية إلى المكان.
مركبات الإسعاف تهرع إلى الموقع
وأظهر مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي سيارات الإسعاف وهي تتجه إلى موقع الانفجار، رغم عدم تسجيل إصابات. وذكر شهود عيان أن عناصر الأمن السوري فرضوا طوقًا أمنيًا حول المنطقة، كما جرى إغلاق الطريق المؤدي إلى جسر الحرية لبضعة دقائق قبل إعادة فتحه أمام حركة المرور.
و سمعت أصوات الانفجار في أحياء قريبة، ما أثار حالة من القلق بين السكان الذين سارعوا إلى الاستفسار عبر وسائل التواصل عن طبيعة ما جرى.
سلسلة حوادث متقطعة في العاصمة
وشهدت دمشق خلال السنوات الأخيرة تفجيرات محدودة تُنفذ غالبًا عبر عبوات ناسفة تُزرع في سيارات أو قرب مواقع حكومية وعسكرية. وعلى الرغم من تعزيز الإجراءات الأمنية، فإن المدينة لا تزال تشهد بين الحين والآخر حوادث مشابهة، غالبًا ما ترتبط بصراعات أمنية داخلية أو عمليات تستهدف شخصيات أو مواقع محددة.
ويرى محللون أن استمرار مثل هذه التفجيرات، رغم انخفاض وتيرتها مقارنة بسنوات الحرب الأكثر سخونة، يعكس هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق، خاصة تلك القريبة من المؤسسات الحكومية الحساسة.
انتظار لبيان رسمي
ولا تزال الأوساط الإعلامية والرأي العام بانتظار بيان رسمي يوضح تفاصيل الحادثة وخلفياتها، وما إذا كانت الجهات الأمنية قد تمكنت من تحديد الآلية التي وُضعت بها العبوة أو الجهة المسؤولة عنها.
وفي ظل غياب رواية رسمية كاملة حتى اللحظة، يظل الانفجار مؤشرًا جديدًا على استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها العاصمة السورية.
