رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة.. 70 ألف شهيد منذ أكتوبر و17 إصابة خلال يوم واحد

الدمار في غزة
الدمار في غزة

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، لتتخطى الأرقام المعلنة سابقًا وتكشف حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة مع استمرار القصف على مختلف المناطق. ووفقًا للبيانات المحدثة التي نشرتها القاهرة الإخبارية، فقد أسفر العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى اليوم عن 70,360 شهيدًا و171,047 مصابًا.

حصيلة الساعات الـ24 الأخيرة: 6 شهداء و17 مصابًا

وخلال يوم واحد فقط، شهد القطاع تزايدًا في عدد الضحايا، حيث سقط 6 شهداء وأصيب 17 مواطنًا جراء سلسلة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق سكنية ومرافق حيوية مكتظة بالسكان. وتشير الوزارة إلى أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع في ظل استمرار العمليات العسكرية وصعوبة الوصول إلى كثير من المناطق بسبب الدمار وتعطل المركبات الطبية.

أكبر حصيلة منذ بدء الحرب

وتُعد الحصيلة التي تجاوزت 70 ألف شهيد منذ اندلاع الحرب الأكبر في تاريخ الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، بينما يواجه القطاع كارثة إنسانية غير مسبوقة بسبب الحصار المشدد، وانهيار المنظومة الصحية، وتدمير آلاف المنازل والمنشآت الخدمية.

وتؤكد الجهات الصحية أن عددًا كبيرًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض مع محدودية الإمكانيات المتاحة لفرق الدفاع المدني، ما يعقّد جهود الإنقاذ ويزيد من صعوبة تحديد العدد الحقيقي للضحايا.

أزمات صحية متفاقمة ومعاناة إنسانية واسعة

ويعاني القطاع من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وغياب القدرة على تشغيل المستشفيات بكامل طاقتها نتيجة الاستهداف المباشر المتكرر لمرافق الصحة. كما تواجه مراكز الإيواء أزمة كبيرة في ظل تكدّس مئات الآلاف من النازحين داخل المدارس والمباني العامة في أوضاع إنسانية قاسية.

وتشير تقارير المنظمات الدولية إلى انتشار الأمراض المعدية بسبب الافتقار إلى المياه النظيفة وشح الخدمات الأساسية، وسط تحذيرات من أن القطاع أصبح على حافة انهيار كامل للبنية الصحية والإنسانية.

دعوات دولية لوقف إطلاق النار وتسهيل الإغاثة

وتتزايد الدعوات الدولية المطالِبة بوقف فوري لإطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مع التحذير من أن استمرار الوضع سيقود إلى نتائج كارثية على السكان المدنيين، خاصة الأطفال والنساء الذين يشكّلون النسبة الأكبر من الضحايا.

كما دعت منظمات حقوقية إلى تحقيق دولي مستقل للوقوف على الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في غزة، في ظل تقارير تشير إلى الاستخدام المفرط للقوة وغياب أي ممرات آمنة للنجاة.

وبينما ترتفع حصيلة الضحايا يومًا بعد يوم، تظل معاناة سكان القطاع مرشحة لمزيد من التفاقم طالما استمرت العمليات العسكرية، وبقيت الجهود الدولية عاجزة عن فرض تهدئة أو إيصال مساعدات إنسانية عاجلة. فالأرقام الواردة ليست مجرد إحصاءات، بل هي مؤشر على إحدى أعنف الأزمات الإنسانية في العصر الحديث.

تم نسخ الرابط