رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ميرنا وليد تكشف لـ الجمهور أسرار عودتها ورسالة مؤثرة لبناتها

الفنانة ميرنا وليد
الفنانة ميرنا وليد

ميرنا وليد في حوار خاص لـ "الجمهور" : 

  • ولادي سر ابتعادي عن الفن
  • وميرنا الأم انتصرت على الفنانة
  • وغنائي مع مدحت صالح أسعدني وأعاد الذكريات
  • و30 جنيه كانوا سر سعادتي

هي صاحبة الحضور الهادئ والأدوار الناعمة، الحسناء التي طبعت في ذاكرة الجمهور بأعمال خالدة مثل ذئاب الجبل، وبصوتها العذب الذي تغنّى به ملايين المصريين في أغنية حبيبي يا عاشق. إنها ميرنا وليد، التي التقيناها في حوار دافئ حمل قدرًا كبيرًا من الصراحة والإنسانية.

في هذا اللقاء، تحدثت ميرنا عن مشاركتها الأخيرة في حفل الفنان مدحت صالح بقصر عابدين، وعن مشوارها الإنساني، وأسباب غيابها الطويل، لتكشف بصراحة أن "الأم" بداخلها انتصرت لسنوات على "الفنانة".

 

 الغياب الطويل… وعودة بروح جديدة

 ما سبب غيابك الطويل عن جمهورك؟

"أريد أن أقول للجمهور… مش هغيب، خلاص مش هغيب"،

اطمأن قلبي على بناتي… كبرن وأصبح لدي وقت لأعود من جديد.

في السابق لم أكن أستطيع، كنت أتألم عندما أعمل وأسافر، الأم في داخلي كانت تنتصر دائمًا.

نعم.. ميرنا الأم انتصرت على ميرنا الفنانة، وهذا الطبيعي.. فالأم دائمًا رقم واحد".

 

الأم أولًا..وحسم الجدل بين البيت والعمل

وهل انتصرت الأم داخل ميرنا على الفنانة لسنوات؟

"بالتأكيد..وهذا طبيعي.. الله خلقنا بأولويات، والأمومة تأتي في المقدمة".

 

ماذا تقولين للنساء الحائرات بين البيت والعمل؟ البيت أم العمل رقم واحد؟

"الأبناء رقم واحد… غصب عن أي حد!!

طالما قررتِ إنجاب أطفال فأنتِ مسؤولة عنهم.

لكن القرار يبدأ من البداية… ماذا تريدين؟

شُهرة؟ عمل؟ مال؟ أم عائلة

كوني صادقة مع نفسك… وعندما تختارين، استمري ولا تتراجعي".

 

رسالة أخيرة… من قلب أم

وجّهي رسالة لبناتك.

"أحبكم جدًا… جدًا… أكثر من نفسي.

أنتم روحي… وأسأل الله أن يحفظكم لي دائمًا".

 

ننتقل لعالم الفن ..

حدثينا عن لحظة غنائك المفاجئ مع الفنان مدحت صالح بقصر عابدين؟

تواصل ميرنا حديثها بابتسامة وهي تروي لحظة مفاجأة مدحت صالح لها خلال إحدى حفلاته:

كنت حاضرة في حفل راعي مصر الخيري والذي تعود الأرباح به لصالح الأسر الأكثر احتياجًا، وكان يحييه مدحت صالح.

"ولقيت مدحت بيقول هنغني أغنية كلكم بتحبوها "حبيبي يا عاشق".. غونها معايا.. لأنه بيكون عايز حد يغني معاه الأجزاء اللي بغنيها..

  فناديت عليه فورًا : مدحت أنا هنا! لأنها أغنيتي معاه في الفيلم.. 

وغنينا سوا وكانت مفاجأة جميلة ومليانة حنين".

 

بالحديث عن العمل التنموي .. 

لكِ مشاركات عديدة في النشاط الاجتماعي… كيف تنظرين لهذا الدور؟

"هذا واجب علينا..لا بد أن يشعر الناس أننا معهم ونحسّ بهم

قدّمت يومًا عملاً للأطفال في القطاع العام، وكانت التذكرة بـ30 جنيهًا فقط…

والناس كانت تشكرني بشدة، وكانوا يقولون: مش مصدقين إنك بتعملي المجهود ده كله والتذكرة بـ30 جنيه!

الحقيقة… هم الذين يسعدونني..الطاقة الإيجابية التي يمنحونني إياها تجعلني طايرة مش ماشية".

 

مواقف لا تُنسى… وسبب الإصرار على العمل الخيري

ما أكثر موقف إنساني ما زال عالقًا في ذاكرتك؟

"أتعاون مع مؤسسات اجتماعية كثيرة، ولدي ذكريات مع ناس بسيطة لا تُنسى.

عندما يشكرونني أقول لهم: أنا اللي بشكوركم لأنكم تذكّرونا بأن الإنسانية لا تزال موجودة.

ولو لم نشعر بالناس.. فلماذا نعيش؟".

 

لو لم نشعر بالناس.. فلماذا نعيش؟! بهذه الكلمات لمؤثرة نختتم حديثنا معك ميرنا وفي انتظار عودتك للشاشة من جديد بأعمال ترضي جمهورك المحب

شكرًا لكم وسعدت بحديثي معكم.

 

تم نسخ الرابط