خليفة ياسر أبو شباب يتوعد حماس بعمليات "أكثر تصميماً وقوة" في غزة
بعد ساعات من مقتل ياسر أبو شباب، زعيم الميليشيا الموالية لإسرائيل في غزة، توعد خليفته غسان الدهيني بمواصلة القتال ضد حركة حماس. جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحيفة العبرية "يديعوت أحرونوت"، مؤكداً أن الميليشيا ستنفذ العمليات وفق خطة أبو شباب الراحل، مع تكثيف العمل "بشكل أكثر تصميمًا وقوة".
وقال الدهيني: "بعون الله، سنواصل قتال حماس، حتى آخر الإرهابيين، صغارًا وكبارًا، أيًا كانوا"، مضيفًا: "اليوم سترى حماس الوجه الحقيقي الذي كان ينبغي أن تراه منذ زمن طويل..."، في إشارة إلى عزمه تعزيز مواجهة الجماعة.

الاغتيالات الداخلية وفرض النفوذ
نفى الدهيني أن يكون أبو شباب قد قُتل خلال شجار عادي، موضحًا أن الأخير كان يحاول حل نزاع عشائري حين أصابته "رصاصة طائشة". وتزامن هذا مع ارتفاع وتيرة الاغتيالات الداخلية داخل الميليشيا في قطاع غزة، وهو ما يطرح تساؤلات حول الاستقرار التنظيمي في صفوفها.
ومن المتوقع أن يخلف الدهيني أبو شباب تلقائيًا كزعيم للميليشيا، ما يعكس استمرار مشروع الميليشيات الموالية لإسرائيل في القطاع، رغم التحديات الداخلية.
تداعيات مقتل أبو شباب على حماس والمشروع الإسرائيلي
تُشير المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن مقتل أبو شباب قد يعزز مكانة حماس كصاحبة السيادة الفعلية في غزة، ويُضعف من فرص المشروع الإسرائيلي في استخدام الميليشيات لتوسيع نفوذه في القطاع.
ويأتي هذا التوتر في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يشهد صراعات داخلية متكررة، في ظل تنافس القوى المسلحة على النفوذ والسيطرة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.