رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خطر يهدد كرامة الإنسان.. كل ما تريد معرفه عن البشعة بين الجاهلية والإسلام

فتاة البشعة
فتاة البشعة

حذّر علماء الشريعة من ممارسة ما يُعرف بـ«البشعة» باعتبارها امتدادًا لطرق الجاهلية القديمة في إثبات الاتهامات، وهي ممارسة قائمة علىالإكراه والإذلال، ولا علاقة لها بالقضاء أو البينة الشرعية، وتشكل تعديًا على حقوق الإنسان وكرامته.
 

البشعة بين الجاهلية والإسلام

 

تُعد «البشعة» امتدادًا لطرق الجاهلية مثل الاستقسام بالأزلام، الذي حرّمه القرآن الكريم، وتشكّل بابًا للفساد والباطل يحرم التحاكم إليه. وتمثلأشكالًا من التعذيب النفسي والجسدي، بما في ذلك الإذلال والترهيب والتمثيل، وتترك أثرًا نفسيًا واجتماعيًا طويل المدى على المتعرض لها، حتى لوثبتت براءته لاحقًا.


 

الشرع وضوابط الإثبات

أكد الشرع على أن إثبات الحقوق لا يكون إلا بالبينة، ونفى التحاكم إلى وسائل الخرافة مثل «البشعة»، حمايةً لكرامة الناس وممتلكاتهم. فقد قالالنبي ﷺ: «البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، وَاليَمِينُ عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِ»، وأكد على منع الإضرار بالآخرين بقوله ﷺ: «لا ضَررَ ولا ضِرَار».

 

التحذير من التعامل مع البشعة

يُمنع التحاكم إلى «البشعة» أو العمل بها أو الاعتداد بنتائجها، ويجب إحالة النزاعات إلى القضاء المختص الذي يطبق البينات والإجراءات العادلة. كما يحظر نشر المقاطع أو الصور أو الأخبار المتعلقة بهذه الممارسة، لما فيها من تشويه للوعي، وإحياء للعادات الجاهلية، وإذكاء للنزاعات فيالمجتمع، والإساءة للذوق العام.

 

تم نسخ الرابط