رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بشرى سارة لسكان القاهرة التاريخية.. مفاجآت كبرى على أرض الواقع

رئيس الوزراء يتفقد
رئيس الوزراء يتفقد

في صمتٍ لا يخلو من العمل الدؤوب، تمضي الدولة المصرية بخطى ثابتة نحو إعادة كتابة تاريخ المناطق العشوائية وتحويلها إلى مجتمعات حضارية متكاملة، لتكون القاهرة شاهدًا حيًا على واحدة من أضخم عمليات التطوير العمراني في تاريخها الحديث، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.

<strong>رئيس مجلس الوزراء</strong>
رئيس مجلس الوزراء

«روضة السيدة 2».. إسكان بديل يغير الواقع

  مشروع الإسكان البديل «روضة السيدة – 2» بمنطقة الطيبي بحي السيدة زينب، والذي يُعد أحد أهم مشروعات السكن البديل بالمناطق غير الآمنة. وبلغت نسب التنفيذ بالمشروع نحو 98%، وجاءت تصميماته متوافقة مع الطابع المعماري والتاريخي للمنطقة.

<strong>رئيس مجلس الوزراء</strong>
رئيس مجلس الوزراء

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، وجه بسرعة تسليم الوحدات السكنية للمستحقين بالعدادات مسبقة الدفع لجميع المرافق، بما في ذلك المياه والكهرباء والغاز، ضمانًا لتقديم خدمات كاملة للسكان فور الانتقال.

 

والمشروع «روضة السيدة – 2» يأتي استكمالًا للنجاح الذي حققه مشروع «روضة السيدة – 1»، مشيرًا إلى أن منطقة الطيبي كانت مدرجة ضمن خريطة المناطق غير الآمنة وتمت إزالتها بالكامل بالتعاون بين محافظة القاهرة والصندوق.

<strong>رئيس مجلس الوزراء</strong>
رئيس مجلس الوزراء

وسوف يتم تسكين 200 أسرة بالفعل ضمن مشروع «روضة السيدة – 1»، مع صرف بدلات إيجار لباقي الأهالي.

 

في مشهد يعكس ملامح التحول الكبير الذي تشهده القاهرة التاريخية، جاءت جولة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمشروع «الروضة» لتؤكد أن الدولة ماضية بثبات في معركة استعادة روح المدينة القديمة بعد سنوات من التهميش والتكدس والعشوائية.

 

 الجولة التي رافقه خلالها الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، لم تكن مجرد متابعة تنفيذية لمشروع إسكان بديل، بل كانت رسالة واضحة بأن ملف «التنمية الحضرية» أصبح أحد أعمدة رؤية الدولة لبناء الإنسان قبل الحجر، عبر نقل سكان المناطق غير الآمنة إلى بيئة سكنية آدمية تحفظ كرامتهم وتوفر لهم جودة حياة حقيقية. 

 

ومن قلب مناطق حارة الروم وباب زويلة ودرب اللبانة، مرورًا بأعمال التطوير الجارية في حديقة الفسطاط وما ستضمه من معرض للحرف التراثية، بدت ملامح القاهرة القديمة وهي تستعيد هويتها خطوة بعد أخرى، وسط توجيهات مشددة بسرعة الانتهاء من المشروعات، وتطوير الطرق المؤدية لها، وطرح الوحدات الفندقية والتجارية لدعم النشاط السياحي والاقتصادي.

 

 ولم تخلُ الجولة من البعد الثقافي والتاريخي، حيث شملت زيارة بيت عطفة «الوالدة باشا» باعتباره متحفًا مفتوحًا، إلى جانب متابعة أعمال التطوير في وكالة قايتباي وسور القاهرة الشمالي ومنزل زينب خاتون وقصر السكاكيني، ضمن مشروع شامل لإحياء القاهرة الخديوية والتاريخية، يستهدف ترميم المباني، وإعادة توظيف الفراغات، ونقل الأنشطة غير الملائمة، بما يعيد للعاصمة بريقها ومكانتها على خريطة السياحة والتراث في المنطقة.
 

تم نسخ الرابط