رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دراسة صادمة: تطبيقات الذكاء الاصطناعي "تحرف الأخبار"

ai news
ai news

كشفت دراسة دولية جديدة أجراها كل من اتحاد الإذاعات الأوروبية (EBU) و هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي الرائدة تحرّف محتوى الأخبار في ما يقرب من نصف ردودها. الدراسة حللت 3 آلاف رد من مساعدي الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، وCopilot، وGemini، وPerplexity، بـ 14 لغة مختلفة.

​وأظهرت النتائج أن 45% من ردود الذكاء الاصطناعي التي خضعت للدراسة احتوت على مشكلة كبرى واحدة على الأقل، بينما تضمنت 81% من الردود شكلاً من أشكال المشكلات بشكل عام.

أخطاء جسيمة في المصادر والمعلومات

ركز التقييم على الدقة، والمصادر، والقدرة على التمييز بين الرأي والحقيقة. وجاءت أبرز المشاكل كالتالي:

​مشكلة المصادر: أظهر ثلث إجابات المساعدين أخطاء جسيمة في المصادر، مثل الإسناد المفقود، أو المضلل، أو غير الصحيح. وقد سجل مساعد Gemini من جوجل نسبة مرتفعة بشكل خاص، حيث كانت حوالي 72% من ردوده بها مشكلات كبيرة في المصادر، مقابل أقل من 25% لبقية المساعدين.

​مشكلة الدقة: تم العثور على مشكلات في الدقة في 20% من إجمالي الردود، وشملت معلومات قديمة أو خاطئة. فمثلاً، ذكر ChatGPT أن البابا فرنسيس هو البابا الحالي بعد أشهر من وفاته، وذكر Gemini معلومات غير صحيحة حول قانون متعلق بالسجائر الإلكترونية.

​تعود هذه الأخطاء، جزئياً، إلى ظاهرة "الهلوسة" التي تعاني منها نماذج الذكاء الاصطناعي عند توليدها لمعلومات غير صحيحة، غالبًا بسبب عدم كفاية البيانات.

​تهديد المشاركة الديمقراطية

حذّر اتحاد الإذاعات الأوروبية من أن هذا التحريف يُعد تهديداً خطيراً لثقة الجمهور، خاصة مع تزايد استخدام مساعدي الذكاء الاصطناعي كمصادر رئيسية للأخبار (حوالي 7% من متصفحي الأخبار يستخدمونها، وترتفع النسبة إلى 15% بين من تقل أعمارهم عن 25 عامًا).

وقال جان فيليب دي تيندر، مدير الإعلام في الاتحاد: "عندما لا يعرف الناس ما الذي يثقون به، ينتهي بهم الأمر إلى عدم الثقة في أي شيء على الإطلاق، وهذا يمكن أن يعرقل المشاركة الديمقراطية".

​دعا التقرير شركات الذكاء الاصطناعي إلى الخضوع للمساءلة وتحسين دقة ومصداقية مساعديها في الاستجابة للاستفسارات المتعلقة بالأخبار.

تم نسخ الرابط