رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى رحيله.. صلاح قابيل أيقونة الفن المصري وصانع أدوار الشر المحبوبة

صلاح قابيل
صلاح قابيل

تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيل الفنان الكبير صلاح قابيل، أحد أبرز رموز زمن الفن الجميل، وصاحب الحضور الطاغي في تجسيد أدوار الشر التي أداها بعمق وحرفية جعلت الجمهور يتعاطف مع شخصياته رغم قسوتها، وبرغم مرور الأعوام، ما يزال اسمه حاضرًا في ذاكرة المشاهدين كواحد من أهم الفنانين الذين تركوا بصمة لا تُمحى في الدراما والسينما المصرية.

وُلد محمد صلاح الدين أحمد إبراهيم قابيل في 27 يونيو 1931 بقرية العزيزية التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية. عاش طفولة قاسية بعد وفاة والدته وهو في الثامنة، وهو فقدٌ ترك أثرًا بالغًا في حياته.

فريق التمثيل المدرسي

وانتقلت الأسرة بعدها إلى القاهرة، وهناك التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، حيث بدأت موهبته الفنية في الظهور عبر مشاركته في فريق التمثيل المدرسي. ورغم التحاقه بكلية الحقوق لثلاثة أعوام، فإن شغفه بالفن تغلّب على كل شيء، فقرر ترك الدراسة بعد وفاة والده، ليلتحق بمعهد التمثيل ثم بمعهد الفنون المسرحية.

بدأ قابيل مشواره من مسرح التلفزيون، وقدّم أول أعماله في مسرحية “الأرض”، قبل أن يتألق في مسرحيات عدة مثل “اللص والكلاب” و“شيء في صدري” و“ثورة قرية”. ثم انضم إلى فرقة المسرح الكوميدي، ليؤسس مسيرة مسرحية ثرية.

وفي السينما، قدّم أكثر من 70 فيلمًا، بدءًا من “زقاق المدق” عام 1963، مرورًا بأعمال بارزة مثل “بين القصرين” و“أغنية على الممر” و“ليلة القبض على فاطمة” و“البرئ” و“الراقصة والسياسي”. ودخلت خمسة من أفلامه قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، ما أكد قيمته الفنية الكبيرة.

كما ترك بصمات لا تُنسى في الدراما التلفزيونية، أبرزها شخصية عثمان هدهد في “ليالي الحلمية”، إلى جانب مشاركاته في “دموع في عيون وقحة” و“الحرافيش” و“الفرسان”، وفي الإذاعة، شارك في أعمال ناجحة أثبتت قدرته الصوتية المميزة.

وعلى الصعيد الشخصي، عاش حياة أسرية مستقرة مع زوجته وأبنائه الأربعة، ورحل صلاح قابيل في 3 ديسمبر 1992 إثر نزيف مفاجئ في المخ، عن عمر ناهز 61 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا خالدًا في وجدان جمهوره.

تم نسخ الرابط