رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيش الإسرائيلي يبدأ بناء سياج جديد لعزل قرى فلسطينية في غور الأردن

غور الأردن
غور الأردن

بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ مشروع لبناء سياج أمني في منطقة غور الأردن، يقطع عشرات آلاف الدونمات الزراعية ويعزل القرى والبلدات الفلسطينية عن المستوطنات الإسرائيلية، في خطوة أثارت مخاوف فلسطينية ودولية بشأن تقسيم الأرض وفصل السكان.

غور الأردن 
غور الأردن 

تفاصيل المشروع وموقعه

ووفق ما نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، يمتد الجدار الجديد بطول 22 كيلومترًا في عمق غور الأردن، على بعد لا يقل عن 12 كيلومترًا غرب الحدود الأردنية. ويهدف السياج إلى فصل الأراضي الزراعية والرعوية الفلسطينية عن المستوطنات الإسرائيلية، ما يعكس نموذجًا مشابهًا لجدار الفصل الذي شُيد في غرب الضفة الغربية.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن البناء يشمل إزالة منازل وحظائر أغنام وبنى تحتية تعتبر عائقًا أمام تنفيذ المشروع، مؤكداً أن إحدى القرى ستُحاط بسياج كامل، مع منح السكان فترة قصيرة لتقديم اعتراضاتهم على مصادرة الأراضي.

آثار على القرى الفلسطينية

من المتوقع أن يؤدي السياج الجديد إلى عزلة عدد من القرى الفلسطينية عن بعضها البعض، وقطع التواصل الجغرافي بين المحافظات. وتفيد الإحصاءات الفلسطينية أن شبكة الحواجز في الضفة الغربية تتجاوز 1200 حاجز بمختلف أنواعها، تشمل سواتر ترابية، ومكعبات إسمنتية، وبوابات حديدية، رغم أن الأمم المتحدة تشير إلى وجود نحو 860 حاجزًا فقط.

وتؤدي هذه الحواجز إلى فصل المجتمعات الفلسطينية عن بعضها، ما يخلق عزلاً جغرافيًا يؤثر على الحياة اليومية، ويحد من الحركة الاقتصادية والاجتماعية، ويزيد من صعوبة الوصول إلى المدارس والمستشفيات والأسواق.

ردود فعل فلسطينية ودولية

تتوقع القيادة الفلسطينية أن يزيد السياج الجديد من التوتر في المنطقة، ويُفاقم العزلة التي تعانيها المجتمعات المحلية منذ سنوات، في حين يواجه المشروع انتقادات من مؤسسات دولية تعتبر مثل هذه الإجراءات جزءًا من سياسة تقسيم الأراضي الفلسطينية.

وأكد مراقبون أن بناء السياج يعكس استراتيجية إسرائيلية طويلة الأمد للسيطرة على غور الأردن، الذي يُعد منطقة استراتيجية من الناحية الزراعية والأمنية، ويُشكل أحد العناصر الأساسية في محاولات فرض السيطرة على الضفة الغربية.

ويعتبر غور الأردن موطنًا لعدد من القرى الفلسطينية ومئات المزارعين، ويشكل السياج الجديد تحديًا إضافيًا لحقوقهم في التنقل والزراعة، في وقت تستمر الجهود الدولية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي عبر مفاوضات سياسية ودبلوماسية.

تم نسخ الرابط