رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو يطالب سوريا بمنطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى الجولان

نتنياهو
نتنياهو

صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه سوريا، مؤكدًا أن حكومته «مصرّة على الدفاع عن حلفائنا الدروز»، في إشارة إلى التوتر المتصاعد على الحدود الشمالية، وما تعتبره إسرائيل محاولات لتحركات معادية قرب الجولان.
وقال نتنياهو إن الأولوية الإسرائيلية في هذه المرحلة هي منع أي هجوم بري محتمل قد يأتي من المناطق الحدودية السورية، مؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح بوجود أي تهديد يمس أمنها أو أمن المكونات المتحالفة معها، وفي مقدمتها الطائفة الدرزية.

منطقة منزوعة السلاح من دمشق إلى الجولان

وفي تصريحات أثارت ردود فعل واسعة، دعا نتنياهو الحكومة السورية إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح تمتد من العاصمة دمشق وصولاً إلى المنطقة العازلة في الجولان المحتل.
وقال إن هذه الخطوة — من وجهة النظر الإسرائيلية — ضرورية لضمان عدم تمركز أي قوات أو تشكيلات يمكن أن تشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي، معتبرًا أن الوضع الأمني في سوريا ما زال "غير مستقر" ويحتاج إلى ترتيبات أمنية صارمة.

مطالب إضافية تمتد حتى جبل الشيخ

وأضاف نتنياهو أن التوقعات الإسرائيلية لا تقف عند حدود الجولان فقط، بل تشمل أيضًا إنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد حتى جبل الشيخ، الذي يطل على مواقع استراتيجية حساسة لإسرائيل.
وشدد على أن هذه الخطوة ضرورية لضمان “الاستقرار على المدى البعيد”، ولمنع أي جماعات  وفق تعبيره من استغلال الفراغ الأمني في الأراضي السورية لإقامة قواعد أو نقاط انطلاق نحو الحدود الإسرائيلية.

رسائل سياسية في توقيت حساس

تأتي تصريحات نتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة حالة احتقان متزايدة، خاصة بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة داخل الأراضي السورية، والتي أثارت غضبًا أمريكيًا ودوليًا، خصوصًا بعدما اعتبرتها واشنطن تهديدًا للمسار الدبلوماسي بين دمشق وتل أبيب.
وتشير تقارير غربية إلى أن هذه التصريحات تحمل رسائل سياسية إلى أطراف متعددة، في مقدمتها الإدارة الأمريكية التي تضغط على نتنياهو للحد من التصعيد، إضافة إلى محاولة إظهار إسرائيل في موقع “الحريص على الاستقرار” قبيل أي ترتيبات سياسية مستقبلية تخص سوريا والمنطقة.

احتمالات تصعيد أم تفاوض؟

في ظل هذه التطورات، يطرح مراقبون تساؤلات حول ما إذا كانت تصريحات نتنياهو مجرد مناورة سياسية، أم أنها مقدمة لخطوات عسكرية أو تفاوضية جديدة على الحدود السورية — الإسرائيلية.
لكن المؤكد، وفق متابعين، أن المنطقة مقبلة على مرحلة دقيقة، وأن أي تصعيد غير محسوب قد يخلط الأوراق ويزيد من الاحتقان الإقليمي.

تم نسخ الرابط